مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 326 من 541

الروحاء نظر إلى جبلها مطلاًّ عليها فقال لي: ترى هذا الجبل؟ هذا جبل يدعى رضوى من جبال فارس أحبّنا فنقله الله الينا، أما انّ فيه كل شجرة مطعم، ونعم أمان للخائف مرتين.

أما انّ لصاحب هذا الأمر فيه غيبتين، واحدة قصيرة، والأخرى طويلة "(1).

وقد تقدّم انّه يخرج (عليه السلام) من قرية يقال لها (كرعة).

وجاء في احدى الزيارات بالسلام عليه: " السلام على الامام الغائب عن الأبصار، الحاضر في الأمصار، والموجود في الأفكار، بقية الأخيار، وارث ذي الفقار، المنتظر، والحسام الذكر، والشمس الطالعة، والسماء الظليلة، والأرض البسيطة، نور الأنوار الذي تشرق به الأرض عمّا قليل، بدر التمام، وحجة الله على الأنام، برج البروج، واليوم الموعود، وشاهد ومشهود... الخ ".

والخلاصة: فياليت الذهبي مع كل ما ادّعاه من المعرفة والديانة، انّه دلّ على مكان من كتب الامامية، انّ فلان عالم كتب في الكتاب الفلاني، كما هي عادة الاماميّة عندما يُشكلون عليهم فانّهم يذكرون المؤلف والكتاب والباب والفصل.

ومع هذا الافتراء والبهتان فانّه نسب الشيعة إلى الكذب، ويتخيّل انه طاهر الذيل(2)، ولا يستحي ولا يخجل أبداً.

وأما ثانياً:

وعلى فرض التسليم بأنه (عليه السلام) كان هناك في كل هذه المدّة، فما هو وجه الاستبعاد من ذلك؟ هل طول عمره، أم خفاؤه على الزوّار، أم حياته بلا وجود ما يعيش به؟

____________________

1- راجع الطوسي (الغيبة): ص 163، الطبعة المحققة وص 103، الطبعة الأولى، ح 123 ورواه عنه الحر العاملي في (اثبات الهداة): ج 3، ص 500، ح 281 والمجلسي في البحار: ج 51، ص 161، ح 10.

2- طاهر الذيل: اصطلاح مجازي بمعنى طاهر النفس وطيب العمل.

الروحاء نظر إلى جبلها مطلا عليها فقال لي: ترى هذا الجبل؟ هذا جبل يدعى رضوى من جبال فارس أحبنا فنقله الله الينا، أما ان فيه كل شجرة مطعم، ونعم أمان للخائف مرتين.

أما ان لصاحب هذا الأمر فيه غيبتين، واحدة قصيرة، والأخرى طويلة "(1).

وقد تقدم انه يخرج (عليه السلام) من قرية يقال لها (كرعة).

وجاء في احدى الزيارات بالسلام عليه: " السلام على الامام الغائب عن الأبصار، الحاضر في الأمصار، والموجود في الأفكار، بقية الأخيار، وارث ذي الفقار، المنتظر، والحسام الذكر، والشمس الطالعة، والسماء الظليلة، والأرض البسيطة، نور الأنوار الذي تشرق به الأرض عما قليل، بدر التمام، وحجة الله على الأنام، برج البروج، واليوم الموعود، وشاهد ومشهود... الخ ".

والخلاصة: فياليت الذهبي مع كل ما ادعاه من المعرفة والديانة، انه دل على مكان من كتب الامامية، ان فلان عالم كتب في الكتاب الفلاني، كما هي عادة الامامية عندما يشكلون عليهم فانهم يذكرون المؤلف والكتاب والباب والفصل.

ومع هذا الافتراء والبهتان فانه نسب الشيعة إلى الكذب، ويتخيل انه طاهر الذيل(2)، ولا يستحي ولا يخجل أبدا.

وأما ثانيا:

وعلى فرض التسليم بأنه (عليه السلام) كان هناك في كل هذه المدة، فما هو وجه الاستبعاد من ذلك؟ هل طول عمره، أم خفاؤه على الزوار، أم حياته بلا وجود ما يعيش به؟

____________________

1- راجع الطوسي (الغيبة): ص 163، الطبعة المحققة وص 103، الطبعة الأولى، ح 123 ورواه عنه الحر العاملي في (اثبات الهداة): ج 3، ص 500، ح 281 والمجلسي في البحار: ج 51، ص 161، ح 10.

2- طاهر الذيل: اصطلاح مجازي بمعنى طاهر النفس وطيب العمل.

الصفحة 326 من 541