مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 237 من 541

عنّي يميناً وشمالا حتى ظنّ بي الاختلاط في العقل، والنّاس يفرجون لي وعيني لا تفارقه حتّى انقطع عن الناس فكنت أسرع السير خلفه وهو يمشي على تؤدة السير ولا اُدركه.

فلمّا حصل بحيث لا أحد يراه غيري وقف والتفت اليّ فقال: هات ما معك، فناولته الرّقعة، فقال من غير أن ينظر إليها: قل له: لا خوف عليك في هذه العلّة، ويكون ما لابدّ منه بعد ثلاثين سنة، قال: فوقع عليّ الدّمع حتى لم اُطق حراكاً وتركني وانصرف.

قال أبو القاسم: فأعلمني بهذه الجملة فلمّا كان سنة سبع وستّين اعتلّ أبو القاسم وأخذ ينظر في أمره وتحصيل جهازه إلى قبره، فكتب وصيّته واستعمل الجدّ في ذلك، فقيل له: ما هذا الخوف؟ ونرجو أن يتفضّل الله بالسّلامة فما عليك بمخوفة، فقال: هذه السنة التي خوّفت فيها فمات في علّته(1).

الحكاية الرابعة والخمسون:

قال الشيخ الجليل منتجب الدين علي بن عبد الله بن بابويه في كتاب المنتجب: " ابو الحسن علي بن محمد بن أبي القاسم العلوي الشعراني.

عالم صالح، شاهد الامام صاحب الأمر، ويروي عنه أحاديث عليه وعلى آبائه السلام "(2).

____________________

1- راجع الخرائج والجرائح (الراوندي): ج 1، ص 475 و478 وعنه في البحار: ج 52، ص 58 و59 كشف الغمة (الأربلي): ج 2، ص 502 ومدينة المعاجز (السيد هاشم البحراني): ص 614، الطبعة الحجرية واثبات الهداة (الحرّ العاملي): ج 7، ص 346.

2- راجع الفهرست (الشيخ منتجب الدين): ص 112، تحت رقم الترجمة 231.

عني يمينا وشمالا حتى ظن بي الاختلاط في العقل، والناس يفرجون لي وعيني لا تفارقه حتى انقطع عن الناس فكنت أسرع السير خلفه وهو يمشي على تؤدة السير ولا ادركه.

فلما حصل بحيث لا أحد يراه غيري وقف والتفت الي فقال: هات ما معك، فناولته الرقعة، فقال من غير أن ينظر إليها: قل له: لا خوف عليك في هذه العلة، ويكون ما لابد منه بعد ثلاثين سنة، قال: فوقع علي الدمع حتى لم اطق حراكا وتركني وانصرف.

قال أبو القاسم: فأعلمني بهذه الجملة فلما كان سنة سبع وستين اعتل أبو القاسم وأخذ ينظر في أمره وتحصيل جهازه إلى قبره، فكتب وصيته واستعمل الجد في ذلك، فقيل له: ما هذا الخوف؟ ونرجو أن يتفضل الله بالسلامة فما عليك بمخوفة، فقال: هذه السنة التي خوفت فيها فمات في علته(1).

الحكاية الرابعة والخمسون:

قال الشيخ الجليل منتجب الدين علي بن عبد الله بن بابويه في كتاب المنتجب: " ابو الحسن علي بن محمد بن أبي القاسم العلوي الشعراني.

عالم صالح، شاهد الامام صاحب الأمر، ويروي عنه أحاديث عليه وعلى آبائه السلام "(2).

____________________

1- راجع الخرائج والجرائح (الراوندي): ج 1، ص 475 و478 وعنه في البحار: ج 52، ص 58 و59 كشف الغمة (الأربلي): ج 2، ص 502 ومدينة المعاجز (السيد هاشم البحراني): ص 614، الطبعة الحجرية واثبات الهداة (الحر العاملي): ج 7، ص 346.

2- راجع الفهرست (الشيخ منتجب الدين): ص 112، تحت رقم الترجمة 231.

الصفحة 237 من 541