مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 233 من 541

" وليس هذا ببعيد بعد خروج ما خرج عنه (عليه السلام) من التوقيعات للشيخ المذكور... الخ "(1).

وقال الاستاذ الأكبر العلامة البهبهاني في التعليقة: " ذكر في الاحتجاج توقيعات عن الصاحب (عليه السلام) في جلالته... الخ ".

ولعلّهم عدّوا أصل الكتاب، وخطّه المبارك متعدداً.

ونقل الشيخ يوسف عن العالم المتبحّر يحيى بن بطريق الحلّي صاحب كتاب العمدة وهو من علماء المائة الخامسة ; انّه قال في رسالة (نهج العلوم إلى نفي المعدوم): " انّ صاحب الأمر (صلوات الله عليه) وعلى آبائه كتب إليه ثلاثة كتب في كلّ سنة كتاباً... "(2).

وعلى قوله فهناك كتابٌ بين ما مضى ذكره، لا يوجد في الكتب الموجودة.

الثاني:(3) قال الشيخ الطبرسي في أوّل كتاب الاحتجاج:

" ولا نأتي في [ اكثر ](4) ما نورده من الأخبار باسناده(5)، أمّا لوجود الاجماع عليه(6) ; أو موافقته لما دلّت عليه العقول عليه ; أو لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف "(7).

يعني انّنا لا ننقل في الكتاب من الأخبار الّا ما وافق الاجماع أو الدليل العقلي، أو كان مشهوراً في كتب الفريقين(8).

____________________

1- لؤلؤة البحرين (الشيخ يوسف البحراني): ص 363.

2- لؤلؤة البحرين: ص 367.

3- أي التنبيه الثاني.

4- سقطت من الترجمة.

5- في الترجمة (في هذا الكتاب).

6- قال المؤلف (رحمه الله): " يعني بصحة الخبر ".

7- الاحتجاج (الطبرسي): ج 1، ص 4.

8- أقول: ولكن في عبارة الشيخ الطبرسي كلمة (اكثر) بقوله: " ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار باسناده... ". فلا يلزم انطباق العنوان بأحد أقسامه على جميع ما في الكتاب، وانما ينطبق على الأكثر فيكون مجملا.

" وليس هذا ببعيد بعد خروج ما خرج عنه (عليه السلام) من التوقيعات للشيخ المذكور... الخ "(1).

وقال الاستاذ الأكبر العلامة البهبهاني في التعليقة: " ذكر في الاحتجاج توقيعات عن الصاحب (عليه السلام) في جلالته... الخ ".

ولعلهم عدوا أصل الكتاب، وخطه المبارك متعددا.

ونقل الشيخ يوسف عن العالم المتبحر يحيى بن بطريق الحلي صاحب كتاب العمدة وهو من علماء المائة الخامسة ; انه قال في رسالة (نهج العلوم إلى نفي المعدوم): " ان صاحب الأمر (صلوات الله عليه) وعلى آبائه كتب إليه ثلاثة كتب في كل سنة كتابا... "(2).

وعلى قوله فهناك كتاب بين ما مضى ذكره، لا يوجد في الكتب الموجودة.

الثاني:(3) قال الشيخ الطبرسي في أول كتاب الاحتجاج:

" ولا نأتي في [ اكثر ](4) ما نورده من الأخبار باسناده(5)، أما لوجود الاجماع عليه(6) ; أو موافقته لما دلت عليه العقول عليه ; أو لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف "(7).

يعني اننا لا ننقل في الكتاب من الأخبار الا ما وافق الاجماع أو الدليل العقلي، أو كان مشهورا في كتب الفريقين(8).

____________________

1- لؤلؤة البحرين (الشيخ يوسف البحراني): ص 363.

2- لؤلؤة البحرين: ص 367.

3- أي التنبيه الثاني.

4- سقطت من الترجمة.

5- في الترجمة (في هذا الكتاب).

6- قال المؤلف (رحمه الله): " يعني بصحة الخبر ".

7- الاحتجاج (الطبرسي): ج 1، ص 4.

8- أقول: ولكن في عبارة الشيخ الطبرسي كلمة (اكثر) بقوله: " ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار باسناده... ". فلا يلزم انطباق العنوان بأحد أقسامه على جميع ما في الكتاب، وانما ينطبق على الأكثر فيكون مجملا.

الصفحة 233 من 541