ولسان كلّ نبي.
فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين، وكان لعنة الله عليه لقوله تعالى: { أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينِ }(1).
وفي موضع من هذا التوقيع:
" ومن أكل من أموالنا شيئاً فانّما يأكل في بطنه ناراً وسيصلى سعيراً "(2).
وفي توقيع آخر عنه (عليه السلام):
" بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على مَنْ استحلّ من مالنا درهماً "(3).
قال أبو الحسين الأسدي (رضي الله عنه)(4): [ فوقع في نفسي انّ ذلك فيمن استحلّ من مال الناحية درهماً دون مَنْ أكل منه غير مستحلّ له ](5).
وقلت في نفسي: انّ ذلك(6) في جميع مَنْ استحلّ محرّماً، فأيّ فضل في ذلك للحجة (عليه السلام) على غيره؟
قال:[ فو الّذي بعث محمداً بالحق بشيراً ](7) لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما وقع في نفسي:
" بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على مَنْ أكل مِنْ مالنا درهماً حراماً "(8).
____________________
1- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 520 521.
2- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 521.
3- في الترجمة زيادة (الخ، قال راوي التوقيع أبو الحسين...).
4- سقطت (رضي الله عنه) من الترجمة.
5- سقطت من الترجمة.
6- في الترجمة زيادة شرح (العذاب والتهديد).
7- سقطت من الترجمة، واثبت بدلها القسم بالله عزوجل.
8- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 523.
ولسان كل نبي.
فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين، وكان لعنة الله عليه لقوله تعالى: { ألا لعنة الله على الظالمين }(1).
وفي موضع من هذا التوقيع:
" ومن أكل من أموالنا شيئا فانما يأكل في بطنه نارا وسيصلى سعيرا "(2).
وفي توقيع آخر عنه (عليه السلام):
" بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من استحل من مالنا درهما "(3).
قال أبو الحسين الأسدي (رضي الله عنه)(4): [ فوقع في نفسي ان ذلك فيمن استحل من مال الناحية درهما دون من أكل منه غير مستحل له ](5).
وقلت في نفسي: ان ذلك(6) في جميع من استحل محرما، فأي فضل في ذلك للحجة (عليه السلام) على غيره؟
قال:[ فو الذي بعث محمدا بالحق بشيرا ](7) لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما وقع في نفسي:
" بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من أكل من مالنا درهما حراما "(8).
____________________
1- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 520 521.
2- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 521.
3- في الترجمة زيادة (الخ، قال راوي التوقيع أبو الحسين...).
4- سقطت (رضي الله عنه) من الترجمة.
5- سقطت من الترجمة.
6- في الترجمة زيادة شرح (العذاب والتهديد).
7- سقطت من الترجمة، واثبت بدلها القسم بالله عزوجل.
8- كمال الدين (الصدوق): ج 2، ص 523.




