مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 166 من 541

<=

المترجمة.

ومنهم الشيخ البياضي في: الصراط المستقيم في مستحق التقديم: ج 2، ص 264 266، وقد ذكر ملخص القصة السابقة.

ومنهم المحقق الكركي الشيخ نور الدين علي بن حسين بن عبد العالي المتوفّى سنة 940 وقد ترجم (الجزيرة الخضراء) وهو مطبوع بالهند ومصدر باسم السلطان شاه طهماسب الصفوي، كما نقل ذلك المحقق آغا بزرگ الطهراني في الذريعة: ج 4، ص 93 94.

ومنهم الأستاذ الأكبر مؤسس المدرسة الأصولية الوحيد البهبهاني وقد ضمنها في بحث استدلالي فقهي مما يعطيها رفعة في الاعتبار والاعتماد في حاشيته على مدارك الأحكام في بحث صلاة الجمعة: ص 221.

ومنهم الشيخ أسد الله التستري في: مقابس الأنوار، ص 16، الطبعة الحجرية.

ومنهم السيد شبّر بن محمد الموسوي الحويزي في (الجزيرة الخضراء) وهي رسالة فيما يتعلّق بحكاية تلك الجزيرة، كما ذكر المحقق آغا بزرگ الطهراني في: الذريعة: ج 5، ص 105، تحت رقم (444).

ومنهم العلامة الخوانساري في: روضات الجنّات: ج 4، ص 298.

ومنهم الشيخ علي اكبر النهاوندي المتوفى سنة 1369 ه في: العبقري الحسان: ج 2، ص 127 130، الطبعة الحجرية.

ومنهم السيد عبد الله شبّر في: جلاء العيون.

ومنهم السيد مهدي بحر العلوم صاحب الكرامات والمقامات في: الفوائد الرجالية: ج 3، ص 136.

إلى غير اولئك الافذاذ مما لا يسع الوقت تتبعهم اضافة إلى ما ذكره المؤلف (رحمه الله) هنا من أمثال الهزار جريبي وغيره.

وإلى جانب هذه الأسماء التي سجلت في قائمة ناقلي الحكاية مع اختلاف أذواقهم في درجة القبول، وأعلى مرتبة تبنيت هي دعوى الوحيد البهبهاني في تعليقته بقوله: "... ومن الآثار حكاية المازندراني الذي وصل إلى جزيرة الصاحب (عليه السلام) وهي تنادي بالاختصاص... " حاشية المدارك: ص 221.

وعلى كل حال، فهناك من رفض هذه الحكاية ونسب إلى الشيخ جعفر ذلك وليس عندنا الكتاب.

=>

<=

المترجمة.

ومنهم الشيخ البياضي في: الصراط المستقيم في مستحق التقديم: ج 2، ص 264 266، وقد ذكر ملخص القصة السابقة.

ومنهم المحقق الكركي الشيخ نور الدين علي بن حسين بن عبد العالي المتوفى سنة 940 وقد ترجم (الجزيرة الخضراء) وهو مطبوع بالهند ومصدر باسم السلطان شاه طهماسب الصفوي، كما نقل ذلك المحقق آغا بزرگ الطهراني في الذريعة: ج 4، ص 93 94.

ومنهم الأستاذ الأكبر مؤسس المدرسة الأصولية الوحيد البهبهاني وقد ضمنها في بحث استدلالي فقهي مما يعطيها رفعة في الاعتبار والاعتماد في حاشيته على مدارك الأحكام في بحث صلاة الجمعة: ص 221.

ومنهم الشيخ أسد الله التستري في: مقابس الأنوار، ص 16، الطبعة الحجرية.

ومنهم السيد شبر بن محمد الموسوي الحويزي في (الجزيرة الخضراء) وهي رسالة فيما يتعلق بحكاية تلك الجزيرة، كما ذكر المحقق آغا بزرگ الطهراني في: الذريعة: ج 5، ص 105، تحت رقم (444).

ومنهم العلامة الخوانساري في: روضات الجنات: ج 4، ص 298.

ومنهم الشيخ علي اكبر النهاوندي المتوفى سنة 1369 ه في: العبقري الحسان: ج 2، ص 127 130، الطبعة الحجرية.

ومنهم السيد عبد الله شبر في: جلاء العيون.

ومنهم السيد مهدي بحر العلوم صاحب الكرامات والمقامات في: الفوائد الرجالية: ج 3، ص 136.

إلى غير اولئك الافذاذ مما لا يسع الوقت تتبعهم اضافة إلى ما ذكره المؤلف (رحمه الله) هنا من أمثال الهزار جريبي وغيره.

وإلى جانب هذه الأسماء التي سجلت في قائمة ناقلي الحكاية مع اختلاف أذواقهم في درجة القبول، وأعلى مرتبة تبنيت هي دعوى الوحيد البهبهاني في تعليقته بقوله: "... ومن الآثار حكاية المازندراني الذي وصل إلى جزيرة الصاحب (عليه السلام) وهي تنادي بالاختصاص... " حاشية المدارك: ص 221.

وعلى كل حال، فهناك من رفض هذه الحكاية ونسب إلى الشيخ جعفر ذلك وليس عندنا الكتاب.

=>

الصفحة 166 من 541