مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 123 من 541

مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين.

مولاي ترى تحيّري في أمري، وتقلّبي في ضرّي، وانطواي على حرقة قلبي وحرارة صدري، فصلّ يا ربّ على محمد وآل محمد، وجد لي يا ربّ بما أنت أهله فرجاً ومخرجاً، ويسّر لي يا ربّ نحو اليسرى(1) منهجاً، واجعل لي يا ربّ من نصب حبالا لي ليصرعني بها صريع ما مَكَر، ومن حفر لي البئر ليوقعني فيها واقعاً فيما حفر، واصرف اللّهم عنّي شرّه ومكره، وفساده وضرّه، ما تصرفه(2) عمّن قاد نفسه لدين الدّيان، ومناد ينادي للايمان.

الهي عبدك عبدك، أجب دعوته، وضعيفك ضعيفك فرّج غمّته، فقد انقطع كلّ حبل الّا حبلك، وتقلّص كلّ ظلّ الّا ظلّك.

مولاي دعوتي هذه إن رددتها أين تصادف موضع الإجابة؟ ومحيلتي إن(3)كذّبتها أين تلافي موضع الاخافة؟(4) فلا تردّ عن بابك من لا يعرف غيره باباً، ولا تمنع دون جنابك من لا يعرف سواه جناباً.

ويسجد ويقول: الهي إنّ وجهاً اليك برغبته توجّه، فالراغب خليق بأن تجيبه، وانّ جبيناً لك بابتهاله سجد، حقيق أن يبلغ ما قصد، وإنّ خدّاً اليك بمسألته تعفّر، جدير بأن يفوز بمراده ويظفر، وها أنا ذا يا الهي قد ترى تعفير خدّي، وابتهالي واجتهادي(5) في مسألتك وجدّي، فتلقّ يا ربّ رغباتي برأفتك قبولا وسهّل اليّ طلباتي برأفتك وصولا، وذلّل لي قطوف ثمرة إجابتك تذليلا.

الهي لا ركن أشدّ منك فآوي إلى ركن شديد، وقد أويت اليك وعوّلت في

____________________

1- في الترجمة (البشرى).

2- في الترجمة زيادة (عن القوم المتقين خ.ل) 3- في الجنة (ويجعلني أن) بدل (ومحيلتي أن).

4- في الترجمة زيادة (العصابة خ.ل).

5- في الترجمة زيادة (واجتهالي خ.ل).

مسني الضر وأنت أرحم الراحمين.

مولاي ترى تحيري في أمري، وتقلبي في ضري، وانطواي على حرقة قلبي وحرارة صدري، فصل يا رب على محمد وآل محمد، وجد لي يا رب بما أنت أهله فرجا ومخرجا، ويسر لي يا رب نحو اليسرى(1) منهجا، واجعل لي يا رب من نصب حبالا لي ليصرعني بها صريع ما مكر، ومن حفر لي البئر ليوقعني فيها واقعا فيما حفر، واصرف اللهم عني شره ومكره، وفساده وضره، ما تصرفه(2) عمن قاد نفسه لدين الديان، ومناد ينادي للايمان.

الهي عبدك عبدك، أجب دعوته، وضعيفك ضعيفك فرج غمته، فقد انقطع كل حبل الا حبلك، وتقلص كل ظل الا ظلك.

مولاي دعوتي هذه إن رددتها أين تصادف موضع الإجابة؟ ومحيلتي إن(3)كذبتها أين تلافي موضع الاخافة؟(4) فلا ترد عن بابك من لا يعرف غيره بابا، ولا تمنع دون جنابك من لا يعرف سواه جنابا.

ويسجد ويقول: الهي إن وجها اليك برغبته توجه، فالراغب خليق بأن تجيبه، وان جبينا لك بابتهاله سجد، حقيق أن يبلغ ما قصد، وإن خدا اليك بمسألته تعفر، جدير بأن يفوز بمراده ويظفر، وها أنا ذا يا الهي قد ترى تعفير خدي، وابتهالي واجتهادي(5) في مسألتك وجدي، فتلق يا رب رغباتي برأفتك قبولا وسهل الي طلباتي برأفتك وصولا، وذلل لي قطوف ثمرة إجابتك تذليلا.

الهي لا ركن أشد منك فآوي إلى ركن شديد، وقد أويت اليك وعولت في

____________________

1- في الترجمة (البشرى).

2- في الترجمة زيادة (عن القوم المتقين خ.ل) 3- في الجنة (ويجعلني أن) بدل (ومحيلتي أن).

4- في الترجمة زيادة (العصابة خ.ل).

5- في الترجمة زيادة (واجتهالي خ.ل).

الصفحة 123 من 541