مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 103 من 541

الكذبة فيحرم بها صلاة الليل، فاذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق(1).

والمقصود من الرزق هو الرزق الحلال، إذا كان المقصود هو وسائل الحياة الجسمانية من المأكول والمشروب وغيرهما ; وامّا اذا لم تكن هي المقصودة فالمقصود العلوم والمعارف والهدايات الخاصة التي يكون قوام حياة الروح بها.

وروى الأجلاّن: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: يا أمير المؤمنين انّي قد حرمت الصلاة بالليل.

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " أنت رجل قيدتك ذنوبك "(2).

وروي في عدّة الداعي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال: " انّ العبد ليذنب الذنب فينسى به العلم الذي كان قد علمه... "(3).

وروي في كتاب الجعفريّات عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه قال: " لا أحسب أحدكم ينسى شيئاً من أمر دينه الّا بخطيئة اخطأها "(4).

____________________

1- راجع جامع احاديث الشيعة: ج 7، ص 125 و126 وسائل الشيعة: ج 5، ص 278، ح 3 المقنعة (للشيخ المفيد): ص 142، الطبعة المحققة علل الشرايع (الصدوق): ص 362 ثواب الأعمال (الصدوق): ص 65 و66، الطبعة المحققة تهذيب الأحكام: ج 2، ص 122، رقم الحديث العام (463)، رقم الحديث الخاص (231) ولا يوجد الحديث في كتاب الكليني (رحمه الله).

2- رواه الشيخ الصدوق في (علل الشرائع): ص 362 والكليني في (الكافي): ج 3، ص450، كتاب الصلاة، باب صلاة النوافل، ح 34 والشيخ الطوسي في (التهذيب): ج 2، ص 121، رقم الحديث العام (459) ورقم الحديث الخاص (227) وفي وسائل الشيعة: ج5، ص279، ح 5 وفي جامع احاديث الشيعة: ج 7، ص 126، رقم الحديث العام (630) ورقم الحديث الخاص (39).

3- راجع عدّة الداعي (ابن فهد الحلّي): ص 197، الباب الرابع في الأدعية بعد الدعاء وعدم ارتكاب ذنب بعده ونقله عنه المجلسي في (البحار): ج 73، ص 377، ح 14.

4- نقله المؤلف (رحمه الله) في كتابه الكبير (مستدرك وسائل الشيعة): ج 2، ص 311 أبواب جهاد النفس وما يناسبه، باب 40، ح 4، عن الجعفريّات.

الكذبة فيحرم بها صلاة الليل، فاذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق(1).

والمقصود من الرزق هو الرزق الحلال، إذا كان المقصود هو وسائل الحياة الجسمانية من المأكول والمشروب وغيرهما ; واما اذا لم تكن هي المقصودة فالمقصود العلوم والمعارف والهدايات الخاصة التي يكون قوام حياة الروح بها.

وروى الأجلان: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: يا أمير المؤمنين اني قد حرمت الصلاة بالليل.

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " أنت رجل قيدتك ذنوبك "(2).

وروي في عدة الداعي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انه قال: " ان العبد ليذنب الذنب فينسى به العلم الذي كان قد علمه... "(3).

وروي في كتاب الجعفريات عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: " لا أحسب أحدكم ينسى شيئا من أمر دينه الا بخطيئة اخطأها "(4).

____________________

1- راجع جامع احاديث الشيعة: ج 7، ص 125 و126 وسائل الشيعة: ج 5، ص 278، ح 3 المقنعة (للشيخ المفيد): ص 142، الطبعة المحققة علل الشرايع (الصدوق): ص 362 ثواب الأعمال (الصدوق): ص 65 و66، الطبعة المحققة تهذيب الأحكام: ج 2، ص 122، رقم الحديث العام (463)، رقم الحديث الخاص (231) ولا يوجد الحديث في كتاب الكليني (رحمه الله).

2- رواه الشيخ الصدوق في (علل الشرائع): ص 362 والكليني في (الكافي): ج 3، ص450، كتاب الصلاة، باب صلاة النوافل، ح 34 والشيخ الطوسي في (التهذيب): ج 2، ص 121، رقم الحديث العام (459) ورقم الحديث الخاص (227) وفي وسائل الشيعة: ج5، ص279، ح 5 وفي جامع احاديث الشيعة: ج 7، ص 126، رقم الحديث العام (630) ورقم الحديث الخاص (39).

3- راجع عدة الداعي (ابن فهد الحلي): ص 197، الباب الرابع في الأدعية بعد الدعاء وعدم ارتكاب ذنب بعده ونقله عنه المجلسي في (البحار): ج 73، ص 377، ح 14.

4- نقله المؤلف (رحمه الله) في كتابه الكبير (مستدرك وسائل الشيعة): ج 2، ص 311 أبواب جهاد النفس وما يناسبه، باب 40، ح 4، عن الجعفريات.

الصفحة 103 من 541