مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 63 من 498

20 الفيض القدسي في أحوال المجلسي.

فرغ منه في سنة 1302 ه وطبع مع البحار(1). وهو في المجلد 105 من الطبعة الحديثة المكتبة الاسلامية في طهران.

21 فهرس كتب خزانته.

رتبه على حروف الهجاء(2).

ألّفه في 1297 ه، وأورد في أوله من الاخبار وأقوال الحكماء والعلماء

<=

جاهلا باحوال تلك الأحاديث. ولمزيد التوضيح ننقل كلاماً آخر من الشيخ المذكور في ذيل ص 311 من الجزء الثالث من الذريعة قال:

ان من الضروريات الاولية عند الامم كافة ان الكتاب المقدس في الاسلام هو المسمى بالقرآن الشريف، وانه ليس للمسلمين كتاب مقدس الهي سواه. وهو هذا الموجود بين الدفتين المنتشر مطبوعه في الافاق كما ان من الضروريات الدينية عند المعتنقين للاسلام ان جميع ما يوجد فيما بين هاتين الدفتين من السور والآيات واجزائها كلها وحي الهي نزل به الروح الامين من عند رب العالمين على قلب سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد بلغ بالتواتر عنه الى افراد المسلمين، وانه ليس بين هاتين الدفتين شيء غير الوحي الالهي لا سورة ولا آية، ولا جملة ذات اعجاز، وبذلك صار مقدساً محترماً بجميع اجزائه: وموضوعاً كذلك للاحكام من تحريم مس كتابته بغير طهارة، وتحريم تنجيسه، ووجوب ازالة النجاسة عنه، وغيرها من الاحكام الثابتة: (الى ان قال).

وقد كتبنا في اثبات تنزيه القرآن عما الصقه الحشوية بكرامته. واعتقدت فيه من التحريف مؤلفا سميناه بالنقد اللطيف في نفي التحريف عن القرآن الشريف، واثبتنا فيه ان هذا القرآن المجيد الذي هو بأيدينا ليس موضوعاً لأي خلاف يذكر ولاسيما البحث المشهور المعنون مسامحة بالتحريف الخ.

وقال نحواً من هذا الكلام ايضاً في (الجزء العاشر من الذريعة ص 78، 79).

انتهى موضع الحاجة من كلام الشيخ الصافي حفظه الله تعالى..

____________________

1- نقباء البشر: ج 2، ص 553 الذريعة: ج 16، ص 408.

2- نقباء البشر: ج 2، ص 554.

20 الفيض القدسي في أحوال المجلسي.

فرغ منه في سنة 1302 ه وطبع مع البحار(1). وهو في المجلد 105 من الطبعة الحديثة المكتبة الاسلامية في طهران.

21 فهرس كتب خزانته.

رتبه على حروف الهجاء(2).

ألفه في 1297 ه، وأورد في أوله من الاخبار وأقوال الحكماء والعلماء

<=

جاهلا باحوال تلك الأحاديث. ولمزيد التوضيح ننقل كلاما آخر من الشيخ المذكور في ذيل ص 311 من الجزء الثالث من الذريعة قال:

ان من الضروريات الاولية عند الامم كافة ان الكتاب المقدس في الاسلام هو المسمى بالقرآن الشريف، وانه ليس للمسلمين كتاب مقدس الهي سواه. وهو هذا الموجود بين الدفتين المنتشر مطبوعه في الافاق كما ان من الضروريات الدينية عند المعتنقين للاسلام ان جميع ما يوجد فيما بين هاتين الدفتين من السور والآيات واجزائها كلها وحي الهي نزل به الروح الامين من عند رب العالمين على قلب سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد بلغ بالتواتر عنه الى افراد المسلمين، وانه ليس بين هاتين الدفتين شيء غير الوحي الالهي لا سورة ولا آية، ولا جملة ذات اعجاز، وبذلك صار مقدسا محترما بجميع اجزائه: وموضوعا كذلك للاحكام من تحريم مس كتابته بغير طهارة، وتحريم تنجيسه، ووجوب ازالة النجاسة عنه، وغيرها من الاحكام الثابتة: (الى ان قال).

وقد كتبنا في اثبات تنزيه القرآن عما الصقه الحشوية بكرامته. واعتقدت فيه من التحريف مؤلفا سميناه بالنقد اللطيف في نفي التحريف عن القرآن الشريف، واثبتنا فيه ان هذا القرآن المجيد الذي هو بأيدينا ليس موضوعا لأي خلاف يذكر ولاسيما البحث المشهور المعنون مسامحة بالتحريف الخ.

وقال نحوا من هذا الكلام ايضا في (الجزء العاشر من الذريعة ص 78، 79).

انتهى موضع الحاجة من كلام الشيخ الصافي حفظه الله تعالى..

____________________

1- نقباء البشر: ج 2، ص 553 الذريعة: ج 16، ص 408.

2- نقباء البشر: ج 2، ص 554.

الصفحة 63 من 498