جمع فيه من لم يذكره العلامة المجلسي أو من كان بعده، أورد فيه تسعاً وخمسين حكاية، وفرغ منه في 1302 ه(1) طُبع عدة طبعات آخرها مع البحار الجزء 53 الطبعة الحديثة.
8 الحواشي على توضيح المقال.
في استدراك جمع ممن فات عن المصنف الحاج الكني من مشايخ الرجال، وقد الحقهم الحاج المذكور بالكتاب في الطبع الثاني مشيراً في آخره انّه من جمع بعض افاضل العصر(2).
9 الحواشي على رجال ابي علي.
لم تتم(3).
10 دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام.
فرغ من تأليفه في سنة 1292، وهي السنة الثانية من نزوله بسامراء(4).
11 ديوان شعره.
باللغة الفارسية، ويسمى ب (المولودية) لأنه مجموع قصائد نظمها في الأيام
____________________
1- الذريعة: ج 5، ص 159 - 160 نقباء البشر: ج 2، ص 551 الفوائد الرضوية: ص 151.
2- مصفى المقال: ص 159.
3- الفوائد الرضوية: ص 151 نقباء البشر: ج 2، ص 554.
4- الذريعة: ج 8، ص 20 نقباء البشر: ج 2، ص 550 الفوائد الرضوية: ص 151 الاعلام (الزركلي): ج 2، ص 257 - 258 هدية الاعلام (اسماعيل پاشا): ج 1 معجم المؤلفين (كحالة): ج 4، ص 46 خاتمة المستدرك: ص 878. وراجع النوري (ره) (دار السلام): ج 2، ص 316 - 317 شرح مفصلا سبب تأليف كتابه دار السلام والذي كان باشارة من استاذه الشيخ فتح علي السلطان آبادي (ره).
جمع فيه من لم يذكره العلامة المجلسي أو من كان بعده، أورد فيه تسعا وخمسين حكاية، وفرغ منه في 1302 ه(1) طبع عدة طبعات آخرها مع البحار الجزء 53 الطبعة الحديثة.
8 الحواشي على توضيح المقال.
في استدراك جمع ممن فات عن المصنف الحاج الكني من مشايخ الرجال، وقد الحقهم الحاج المذكور بالكتاب في الطبع الثاني مشيرا في آخره انه من جمع بعض افاضل العصر(2).
9 الحواشي على رجال ابي علي.
لم تتم(3).
10 دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام.
فرغ من تأليفه في سنة 1292، وهي السنة الثانية من نزوله بسامراء(4).
11 ديوان شعره.
باللغة الفارسية، ويسمى ب (المولودية) لأنه مجموع قصائد نظمها في الأيام
____________________
1- الذريعة: ج 5، ص 159 - 160 نقباء البشر: ج 2، ص 551 الفوائد الرضوية: ص 151.
2- مصفى المقال: ص 159.
3- الفوائد الرضوية: ص 151 نقباء البشر: ج 2، ص 554.
4- الذريعة: ج 8، ص 20 نقباء البشر: ج 2، ص 550 الفوائد الرضوية: ص 151 الاعلام (الزركلي): ج 2، ص 257 - 258 هدية الاعلام (اسماعيل پاشا): ج 1 معجم المؤلفين (كحالة): ج 4، ص 46 خاتمة المستدرك: ص 878. وراجع النوري (ره) (دار السلام): ج 2، ص 316 - 317 شرح مفصلا سبب تأليف كتابه دار السلام والذي كان باشارة من استاذه الشيخ فتح علي السلطان آبادي (ره).




