مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 52 من 498

الفارسية، ما ترجمتها:

" كتب الحاج الميرزا هادي الخراساني في كتاب المعجزات والكرامات ان الحاج النوري تشرف الى كربلاء بصحبة السيد اسد الله الاصفهاني وهو من الاصحاب الذين في الناحية المقدسة(1).

وقال الشيخ في اثناء الطريق: اني طلبت الكتاب الفلاني كثيراً وكلما بحثت عنه لم اجده، ولكني سوف اطلبه في هذا السفر من سيد الشهداء (عليه السلام).

فعندما دخلنا كربلاء ودخلنا الحرم المطهر خرجنا بعد الزيارة والصلاة فرأينا عند محل خلع الاحذية امرأة وبيدها كتابان فسألها المرحوم النوري عن الكتابين، فقال المرأة: انهما للبيع.

فنظرنا الى الكتابين فاذا هما الكتابان اللذان اردناهما.

فقال: بكم تبيعيهما.

فقالت: باثنين وعشرين قراناً.

ولم يكن حينها عند المرحوم النوري الحاج السيد اسد الله الاّ ستة قرانات فقط، وكانت نثرية سفرهما، فاعطاها الى تلك المرأة، ثم باع عباءته فلم تكفِ ايضاً، فباع عمامته فلم تكفِ فباع قباءه فلم تكفِ، فباع اخيراً حذائه فتمت القيمة فاعطاها للمرأة وأخذ الكتابين.

يقول المرحوم السيد اسد الله: وجئنا على تلك الحال وجلسنا في زاوية من الصحن فجاءنا الأصدقاء بالملابس "(2).

____________________

1- يقصد بالناحية المقدسة هنا سامراء.

2- راجع القصة في: وفيات العلماء، يا دانشمندان اسلامي (حسين جلالي شاهرودي): ص 214، 215.

الفارسية، ما ترجمتها:

" كتب الحاج الميرزا هادي الخراساني في كتاب المعجزات والكرامات ان الحاج النوري تشرف الى كربلاء بصحبة السيد اسد الله الاصفهاني وهو من الاصحاب الذين في الناحية المقدسة(1).

وقال الشيخ في اثناء الطريق: اني طلبت الكتاب الفلاني كثيرا وكلما بحثت عنه لم اجده، ولكني سوف اطلبه في هذا السفر من سيد الشهداء (عليه السلام).

فعندما دخلنا كربلاء ودخلنا الحرم المطهر خرجنا بعد الزيارة والصلاة فرأينا عند محل خلع الاحذية امرأة وبيدها كتابان فسألها المرحوم النوري عن الكتابين، فقال المرأة: انهما للبيع.

فنظرنا الى الكتابين فاذا هما الكتابان اللذان اردناهما.

فقال: بكم تبيعيهما.

فقالت: باثنين وعشرين قرانا.

ولم يكن حينها عند المرحوم النوري الحاج السيد اسد الله الا ستة قرانات فقط، وكانت نثرية سفرهما، فاعطاها الى تلك المرأة، ثم باع عباءته فلم تكف ايضا، فباع عمامته فلم تكف فباع قباءه فلم تكف، فباع اخيرا حذائه فتمت القيمة فاعطاها للمرأة وأخذ الكتابين.

يقول المرحوم السيد اسد الله: وجئنا على تلك الحال وجلسنا في زاوية من الصحن فجاءنا الأصدقاء بالملابس "(2).

____________________

1- يقصد بالناحية المقدسة هنا سامراء.

2- راجع القصة في: وفيات العلماء، يا دانشمندان اسلامي (حسين جلالي شاهرودي): ص 214، 215.

الصفحة 52 من 498