تتلمذ عليه المولى عباس النوري. والعالم الفقيه الشيخ محمد التنكابني، والمولى فتح وغيرهم.
له مؤلفات كثيرة منها كتاب المدارج في الأصول، ودلائل العباد في شرح الارشاد يقع في ثلاثة عشر جزءاً، وهو أهمّ ما كتب، وكشف الحقائق، وهداية الأنام، وكشف الأوهام، ورسالة في الفور والتراخي، ورسالة في الصوم، ورسالة في الامامة، ورسالة في الاشتقاق والتصريف، ورسالة في الصيد والذباحة والأطعمة والأشربة، ورسالة في الرضاع وغير ذلك كثير.
توفي في ربيع الأوّل سنة 1263 ه.ق(1).
إخوته:
1 الميرزا هادي. وكان عالماً(2) انتقلت اليه الرئاسة بعد أبيه(3) فصار مرجعاً للأمور ثلاث عشرة سنة الى أن توفي في حدود 1290 ه.ق(4).
2 الفقيه الحكيم الميرزا علي(5). كان فقيهاً فيلسوفاً انتهت اليه المرجعية بعد أخيه المذكور الى أن توفي في نيف وتسعين ومائتين وألف ه.ق(6).
3 الميرزا حسن.
4 الميرزا قاسم. الذي توفي شاباً قبل الجميع(7).
____________________
1- راجع معارف الرجال (حرز الدين): ج 2، ص 205 - 207 الكرام البررة (آقا بزرگ): ج 1، ص 222 - 224.
2- معارف الرجال: ج 2، ص 207.
3- الكرام البررة: ج 1، ص 224.
4- نقباء البشر: ج 2، ص 555.
5- الكرام البررة: ج 1، ص 224.
6- نقباء البشر: ج 2، ص 555.
7- الكرام البررة: ج 1، ص 224.
تتلمذ عليه المولى عباس النوري. والعالم الفقيه الشيخ محمد التنكابني، والمولى فتح وغيرهم.
له مؤلفات كثيرة منها كتاب المدارج في الأصول، ودلائل العباد في شرح الارشاد يقع في ثلاثة عشر جزءا، وهو أهم ما كتب، وكشف الحقائق، وهداية الأنام، وكشف الأوهام، ورسالة في الفور والتراخي، ورسالة في الصوم، ورسالة في الامامة، ورسالة في الاشتقاق والتصريف، ورسالة في الصيد والذباحة والأطعمة والأشربة، ورسالة في الرضاع وغير ذلك كثير.
توفي في ربيع الأول سنة 1263 ه.ق(1).
إخوته:
1 الميرزا هادي. وكان عالما(2) انتقلت اليه الرئاسة بعد أبيه(3) فصار مرجعا للأمور ثلاث عشرة سنة الى أن توفي في حدود 1290 ه.ق(4).
2 الفقيه الحكيم الميرزا علي(5). كان فقيها فيلسوفا انتهت اليه المرجعية بعد أخيه المذكور الى أن توفي في نيف وتسعين ومائتين وألف ه.ق(6).
3 الميرزا حسن.
4 الميرزا قاسم. الذي توفي شابا قبل الجميع(7).
____________________
1- راجع معارف الرجال (حرز الدين): ج 2، ص 205 - 207 الكرام البررة (آقا بزرگ): ج 1، ص 222 - 224.
2- معارف الرجال: ج 2، ص 207.
3- الكرام البررة: ج 1، ص 224.
4- نقباء البشر: ج 2، ص 555.
5- الكرام البررة: ج 1، ص 224.
6- نقباء البشر: ج 2، ص 555.
7- الكرام البررة: ج 1، ص 224.




