المائة والثمانون: " اليمين ".
عدّه في الهداية من القابه، وهو مثل (اليد الباسطة).
المائة والواحد والثمانون: " وهوهل ".
روى الشيخ احمد بن محمد بن عياش في الجزء الثاني من (مقتضب الأثر) باسناده عن حاجب بن سليمان أبي موزج الصيدوى(1) قال: " لقيت ببيت المقدس عمران بن خاقان الوافد الى المنصور المنصوب على يهود الجزيرة وغيرها، اسلم على يد أبي جعفر المنصور ; وكان قد حج اليهود ببيانه وكانوا لا يستطيعون جحده لما في التورية من علامات رسول الله صلى الله عليه وآله والخلفاء من بعده ; فقال لي يوماً: يا أبا موزج إنّا نجد في التوراة ثلاثة عشر اسماً منها محمد صلى الله عليه وآله واثني عشر من بعده من أهل بيته ; هم أوصياؤه وخلفاؤه مذكورون في التورية ليس فيهم القائمون بعده ; من تيم ولا عدي ولا بني اُمية ; واني لأظن ما يقوله هذه الشيعة حقاً؟ قلت: فأخبرني به، قال لتعطيني عهد الله وميثاقه أن لا تخبر الشيعة بشيء من ذلك فيظهروه عليّ؟ قلت: وما تخاف من ذلك؟ والقوم(2) من بني هاشم قال: ليست أسماؤهم أسماء هؤلاء بل هم من ولد الأول منهم ; وهو محمد صلى الله عليه وآله ومن بقيته في الأرض(3)من بعده، فأعطيته ما أراد من المواثيق، وقال لي: حدث به بعدي ان تقدمتك والّا فلا، عليك أن لا تخبر به أحداً ; قال: نجدهم في التوراة شموعل شماعيسحوا(4)، وهي
____________________
1- في الترجمة (حاجب بن سليمان بن صورح السدوي) وما في المتن كما في المصدر المطبوع.
2- في الترجمة زيادة (يعني بني العباس).
3- في الترجمة زيادة (يعني الصديقة الطاهرة (عليها السلام)).
4- في المصدر المطبوع: (عسحوا) بلا (ياء).
المائة والثمانون: " اليمين ".
عده في الهداية من القابه، وهو مثل (اليد الباسطة).
المائة والواحد والثمانون: " وهوهل ".
روى الشيخ احمد بن محمد بن عياش في الجزء الثاني من (مقتضب الأثر) باسناده عن حاجب بن سليمان أبي موزج الصيدوى(1) قال: " لقيت ببيت المقدس عمران بن خاقان الوافد الى المنصور المنصوب على يهود الجزيرة وغيرها، اسلم على يد أبي جعفر المنصور ; وكان قد حج اليهود ببيانه وكانوا لا يستطيعون جحده لما في التورية من علامات رسول الله صلى الله عليه وآله والخلفاء من بعده ; فقال لي يوما: يا أبا موزج إنا نجد في التوراة ثلاثة عشر اسما منها محمد صلى الله عليه وآله واثني عشر من بعده من أهل بيته ; هم أوصياؤه وخلفاؤه مذكورون في التورية ليس فيهم القائمون بعده ; من تيم ولا عدي ولا بني امية ; واني لأظن ما يقوله هذه الشيعة حقا؟ قلت: فأخبرني به، قال لتعطيني عهد الله وميثاقه أن لا تخبر الشيعة بشيء من ذلك فيظهروه علي؟ قلت: وما تخاف من ذلك؟ والقوم(2) من بني هاشم قال: ليست أسماؤهم أسماء هؤلاء بل هم من ولد الأول منهم ; وهو محمد صلى الله عليه وآله ومن بقيته في الأرض(3)من بعده، فأعطيته ما أراد من المواثيق، وقال لي: حدث به بعدي ان تقدمتك والا فلا، عليك أن لا تخبر به أحدا ; قال: نجدهم في التوراة شموعل شماعيسحوا(4)، وهي
____________________
1- في الترجمة (حاجب بن سليمان بن صورح السدوي) وما في المتن كما في المصدر المطبوع.
2- في الترجمة زيادة (يعني بني العباس).
3- في الترجمة زيادة (يعني الصديقة الطاهرة (عليها السلام)).
4- في المصدر المطبوع: (عسحوا) بلا (ياء).




