موسى وتابوته الذي فيه بقية ما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة، ودرع داود وعصاته وخاتم سليمان وتاجه، ورحل(1) عيسى وميراث النبيين والمرسلين في ذلك السفط(2).
وروى الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره انّه جاء عن الصادقَيْن (عليهما السلام): (إنّ تابوت وعصى موسى في بحيرة طبرية، وإنَّ الامام صاحب الزمان (عليه السلام) يخرجهما في عهده من هناك)(3).
ومروي في غيبة النعماني عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال: " عصى موسى قضيب آس مِنْ غرس الجنّة أتاه بها جبرئيل (عليه السلام) لمّا توجّه تلقاء مَدْين، وهي وتابوت آدم في بحيرة طبرية، ولن يَبْلَيا ولن يتغيرا حتى يخرجهما القائم (عليه السلام) اذا قام "(4).
وجاء في عدة اخبار انّ الكتب السماوية الأصلية في غار في انطاكية وانّه (عليه السلام) سوف يخرجها من هناك.
ومروي في غيبة الفضل بن شاذان عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال: " اوّل ما يبدأ القائم (عليه السلام) بانطاكية(5) فيستخرج منها التوراة من غار فيه عصى موسى، وخاتم سليمان "(6).
____________________
1- هكذا في الترجمة والمختصر: ص 190، واما في المصدر (انجيل) بدل (رحل).
2- المختصر (الحسن بن سليمان الحلي): ص 189 - 190 الهداية الكبرى (الحسين بن حمدان الخصيبي): ص 404.
3- نظراً الى انّ الرواية الموجودة بالفارسية لذلك فقد ترجمناها عن النص الفارسي ولعلّها جزء من الرواية التي بعدها التي رواها عن غيبة النعماني.
4- الغيبة: ص 238، الباب 13، ح 27.
5- هكذا في نسخة البحار، واما في الترجمة فالعبارة تكون هكذا: (فيرسل الى انطاكية من يستخرج منها... الخ).
6- لم نجد الرواية في كفاية المهتدي الذي ينقل عنه المؤلف (رحمه الله) ما في غيبة الفضل بن شاذان، ولعلّها سقطت من نسختنا لاختلاف النسخ ; وقد نقلها العلامة المجلسي (رحمه الله) في البحار: ج 52، ص 390، عن الأنوار المضيئة ولم نجدها في المطبوع والله العالم.
موسى وتابوته الذي فيه بقية ما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة، ودرع داود وعصاته وخاتم سليمان وتاجه، ورحل(1) عيسى وميراث النبيين والمرسلين في ذلك السفط(2).
وروى الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره انه جاء عن الصادقين (عليهما السلام): (إن تابوت وعصى موسى في بحيرة طبرية، وإن الامام صاحب الزمان (عليه السلام) يخرجهما في عهده من هناك)(3).
ومروي في غيبة النعماني عن الامام الصادق (عليه السلام) انه قال: " عصى موسى قضيب آس من غرس الجنة أتاه بها جبرئيل (عليه السلام) لما توجه تلقاء مدين، وهي وتابوت آدم في بحيرة طبرية، ولن يبليا ولن يتغيرا حتى يخرجهما القائم (عليه السلام) اذا قام "(4).
وجاء في عدة اخبار ان الكتب السماوية الأصلية في غار في انطاكية وانه (عليه السلام) سوف يخرجها من هناك.
ومروي في غيبة الفضل بن شاذان عن الامام الباقر (عليه السلام) انه قال: " اول ما يبدأ القائم (عليه السلام) بانطاكية(5) فيستخرج منها التوراة من غار فيه عصى موسى، وخاتم سليمان "(6).
____________________
1- هكذا في الترجمة والمختصر: ص 190، واما في المصدر (انجيل) بدل (رحل).
2- المختصر (الحسن بن سليمان الحلي): ص 189 - 190 الهداية الكبرى (الحسين بن حمدان الخصيبي): ص 404.
3- نظرا الى ان الرواية الموجودة بالفارسية لذلك فقد ترجمناها عن النص الفارسي ولعلها جزء من الرواية التي بعدها التي رواها عن غيبة النعماني.
4- الغيبة: ص 238، الباب 13، ح 27.
5- هكذا في نسخة البحار، واما في الترجمة فالعبارة تكون هكذا: (فيرسل الى انطاكية من يستخرج منها... الخ).
6- لم نجد الرواية في كفاية المهتدي الذي ينقل عنه المؤلف (رحمه الله) ما في غيبة الفضل بن شاذان، ولعلها سقطت من نسختنا لاختلاف النسخ ; وقد نقلها العلامة المجلسي (رحمه الله) في البحار: ج 52، ص 390، عن الأنوار المضيئة ولم نجدها في المطبوع والله العالم.




