مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 224 من 498

وسلّم "(1).

أو يكون المقصود من تفسير (وما توعدون) يعني ذلك الموعود الذي وعدتم به ووعد بمجيئه جميع انبياء الامم هو مجيئه (عليه السلام)، كما في زيارته (عليه السلام): " السلام على المهدي الذي وعد الله به الاُمم أن يجمع به الكلم ".

وجاء في احدى الزيارات الجامعة في أوصافه (عليه السلام):

" واليوم الموعود وشاهد ومشهود ".

المائة والسابع والأربعون: " مظهر الفضائح ".

المائة والثامن والأربعون: " مبلي السرائر ".

عدّ الأول في المناقب القديمة والهداية والثاني في الهداية من القابه (عليه السلام).

وتعلم حقيقة هذين اللقبين من السير في سيرته (عليه السلام) فقد روى النعماني في (الغيبة) عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال:

" بينا الرّجل على رأس القائم يأمره وينهاه إذ قال: أديروه، فيديرونه إلى قدّامه، فيأمر بضرب عنقه، فلا يبقى في الخافقين شيء الّا خافه "(2).

وفي الرواية الاخرى أنه يضرب عنقه في نفس المكان الواقف فيه(3).

المائة والتاسع والأربعون: " مبدئ الآيات ".

كما في الهداية.

____________________

1- الغيبة (النعماني): ص 239.

2- الغيبة (النعماني): ص 239.

3- الغيبة (النعماني): ص 240 (عن أبي عبدالله (عليه السلام) انه قال: بينا الرجل على رأس القائم يأمر وينهى إذ امر بضرب عنقه، فلا يبقى بين الخافقين [ شيء ] الاّ خافه).

وسلم "(1).

أو يكون المقصود من تفسير (وما توعدون) يعني ذلك الموعود الذي وعدتم به ووعد بمجيئه جميع انبياء الامم هو مجيئه (عليه السلام)، كما في زيارته (عليه السلام): " السلام على المهدي الذي وعد الله به الامم أن يجمع به الكلم ".

وجاء في احدى الزيارات الجامعة في أوصافه (عليه السلام):

" واليوم الموعود وشاهد ومشهود ".

المائة والسابع والأربعون: " مظهر الفضائح ".

المائة والثامن والأربعون: " مبلي السرائر ".

عد الأول في المناقب القديمة والهداية والثاني في الهداية من القابه (عليه السلام).

وتعلم حقيقة هذين اللقبين من السير في سيرته (عليه السلام) فقد روى النعماني في (الغيبة) عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال:

" بينا الرجل على رأس القائم يأمره وينهاه إذ قال: أديروه، فيديرونه إلى قدامه، فيأمر بضرب عنقه، فلا يبقى في الخافقين شيء الا خافه "(2).

وفي الرواية الاخرى أنه يضرب عنقه في نفس المكان الواقف فيه(3).

المائة والتاسع والأربعون: " مبدئ الآيات ".

كما في الهداية.

____________________

1- الغيبة (النعماني): ص 239.

2- الغيبة (النعماني): ص 239.

3- الغيبة (النعماني): ص 240 (عن أبي عبدالله (عليه السلام) انه قال: بينا الرجل على رأس القائم يأمر وينهى إذ امر بضرب عنقه، فلا يبقى بين الخافقين [ شيء ] الا خافه).

الصفحة 224 من 498