مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 167 من 498

لعدم وجود شك في وقوعه.

وجاء في زيارته (عليه السلام): " السلام على الحق الجديد ".

والظاهر أن في جميع حالاته وصفاته وافعاله واقواله واوامره ونواهيه تمام المنافع والخيرات والمصالح الثابتة الباقية التامة وليس فيها أي ضرر أو مفسدة أو خطأ في الدنيا او في الاخرة، لا على نفسه، ولا على اتباعه (عليه السلام).

الأربعون: " الحجاب ".

عدّه في الهداية من القابه.

وفي زيارته: " السلام على حجاب الله الازلي القديم ".

الواحد والأربعون: " الحامد ".

الثاني والأربعون: " الحمد ".

وقد عدّهما في ذلك الكتاب من القابه.

الثالث والأربعون: " الحاشر ".

اسمه (عليه السلام) في صحف ابراهيم كما ذكر في تذكرة الائمة (عليهم السلام).

الرابع والأربعون: " خاتم الأوصياء ".

من القابه الشائعة، ومعروف (عليه السلام) بهذا اللقب، كما روى عدة من المحدثين عن ابي نصر طريف خادم الامام العسكري (عليه السلام) أنه قال: " دخلت على صاحب الزمان (عليه السلام) فقال: عليّ بالصندل الأحمر، فأتيته به.

ثم قال: أتعرفني؟

لعدم وجود شك في وقوعه.

وجاء في زيارته (عليه السلام): " السلام على الحق الجديد ".

والظاهر أن في جميع حالاته وصفاته وافعاله واقواله واوامره ونواهيه تمام المنافع والخيرات والمصالح الثابتة الباقية التامة وليس فيها أي ضرر أو مفسدة أو خطأ في الدنيا او في الاخرة، لا على نفسه، ولا على اتباعه (عليه السلام).

الأربعون: " الحجاب ".

عده في الهداية من القابه.

وفي زيارته: " السلام على حجاب الله الازلي القديم ".

الواحد والأربعون: " الحامد ".

الثاني والأربعون: " الحمد ".

وقد عدهما في ذلك الكتاب من القابه.

الثالث والأربعون: " الحاشر ".

اسمه (عليه السلام) في صحف ابراهيم كما ذكر في تذكرة الائمة (عليهم السلام).

الرابع والأربعون: " خاتم الأوصياء ".

من القابه الشائعة، ومعروف (عليه السلام) بهذا اللقب، كما روى عدة من المحدثين عن ابي نصر طريف خادم الامام العسكري (عليه السلام) أنه قال: " دخلت على صاحب الزمان (عليه السلام) فقال: علي بالصندل الأحمر، فأتيته به.

ثم قال: أتعرفني؟

الصفحة 167 من 498