مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 16 من 498

معالم شخصيته

واحسن وصف جامع وجدناه مكتوباً عن شخصيته من معاصريه، هو النص الذي كتبه تلميذه الاوحد الشيخ عباس القمي قدس سره العزيز قال:

" وكان (رحمه الله) حسن المحاضرة، سريع الكتابة، كثير الحافظة، مقبلا على شأنه، مستوحشاً عن اوثق اخوانه، وكان شديد العبادة، كثير الزهادة، لم تفته صلاة الليل والقيام في طاعة ربّه في آناء الليل، وكان جامعاً اعلى كل مكرمة وشرافة، واسنى كل خصلة وفضيلة.

وبلغ من كل خير ذروته، واخذ من كل علم شريف جوهره وحقيقته.

اما علمه فأحسن فنه الحديث، ومعرفة الرجال، والاحاطة بالأقوال، والاطلاع بدقائق الآيات، ونكات الأخبار...

وكان ضنيناً بعمره بحيث لم يدع دقيقة من دقائق عمره، ونفيس جوهر حياته يمضي بلا فائدة، ويفنى بلا عائدة، بل اخذ منه حظه ونصيبه اما بجمع شتات الأخبار، وتأليف متفرقات ماورد عن الائمة الاطهار ; وأما بالذكر وتلاوة الايات، او بالصلاة والنوافل المندوبات. مواضباً على كل سُنة سنية، ومؤدّ لميسور دقائق الآداب الدينية.

كان واعظاً لغيره بافعاله واقواله، وداعياً الى الله بمحاسن احواله ; يذكر الله

معالم شخصيته

واحسن وصف جامع وجدناه مكتوبا عن شخصيته من معاصريه، هو النص الذي كتبه تلميذه الاوحد الشيخ عباس القمي قدس سره العزيز قال:

" وكان (رحمه الله) حسن المحاضرة، سريع الكتابة، كثير الحافظة، مقبلا على شأنه، مستوحشا عن اوثق اخوانه، وكان شديد العبادة، كثير الزهادة، لم تفته صلاة الليل والقيام في طاعة ربه في آناء الليل، وكان جامعا اعلى كل مكرمة وشرافة، واسنى كل خصلة وفضيلة.

وبلغ من كل خير ذروته، واخذ من كل علم شريف جوهره وحقيقته.

اما علمه فأحسن فنه الحديث، ومعرفة الرجال، والاحاطة بالأقوال، والاطلاع بدقائق الآيات، ونكات الأخبار...

وكان ضنينا بعمره بحيث لم يدع دقيقة من دقائق عمره، ونفيس جوهر حياته يمضي بلا فائدة، ويفنى بلا عائدة، بل اخذ منه حظه ونصيبه اما بجمع شتات الأخبار، وتأليف متفرقات ماورد عن الائمة الاطهار ; وأما بالذكر وتلاوة الايات، او بالصلاة والنوافل المندوبات. مواضبا على كل سنة سنية، ومؤد لميسور دقائق الآداب الدينية.

كان واعظا لغيره بافعاله واقواله، وداعيا الى الله بمحاسن احواله ; يذكر الله

الصفحة 16 من 498