العصر (عليه السلام)(1).
رواية الكليني عن الحسن بن النضر:
ان الحسن بن النضر هو نفسه الذي روى عنه الكليني في باب مولده (عليه السلام) عن سعد بن عبد الله قال: انّ الحسن بن النضر وأبا صدام وجماعة تكلموا بعد مضي أبي محمد (عليه السلام) فيما في أيدي الوكلاء وأرادوا الفحص(2) فجاء الحسن بن النضر إلى أبي الصدام فقال: انّي أريد الحج فقال له أبو صدام: أخّره هذه السنة، فقال له الحسن: انّي أفزع في المنام ولابد من الخروج، وأوصى إلى احمد بن يعلى بن حمّاد، وأوصى للناحية بمال وأمره أن لا يخرج شيئاً الّا من يده إلى يده بعد ظهوره قال: فقال الحسن: لمّا وافيت بغداد اكتريت داراً فنزلتها، فجاءني بعض الوكلاء بثياب ودنانير وخلّفها عندي، فقلت له ما هذا؟ قال هو ما ترى، ثم جاءني آخر بمثلها وآخر حتى كبسوا(3) الدار، ثم جاءني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه، فتعجّبت وبقيت متفكراً، فوردت عليّ رقعة الرجل (عليه السلام)(4) إذا مضى من النهار كذا وكذا فاحمل ما معك(5)، فرحلت وحملت ما معي وفي الطريق صُعلوك يقطع الطريق في ستّين رجلا فاجتزت عليه وسلّمني الله منه فوافيت العسكر(6) ونزلت، فوردت عليّ رقعة ان احمل ما معك، فعبيته في صنان الحمّالين، فلما بلغت الدهليز إذا فيه أسود قائم فقال: أنت الحسن ابن النضر؟ قلت: نعم، قال: ادخل، فدخلت الدار ودخلت بيتاً وفرغت صنان الحمّالين واذا في زواية البيت خبز كثير فأعطى كلّ واحد من الحمّالين
____________________
1- رجال الكشي: ص 534.
2- قال المؤلف (رحمه الله): (عن صاحب الزمان).
3- أمّا بمعنى (هجموا) أو استخدم مجازاً بمعنى ملؤا وقد ترجمه المؤلف (رحمه الله) بالمعنى الثّاني.
4- الرجل كناية عن الصاحب (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
5- في الترجمة زيادة (وتوجه إلى سامراء) وليست هذه الزيادة في المصدر.
6- العسكر: اسم من اسماء سامراء.
العصر (عليه السلام)(1).
رواية الكليني عن الحسن بن النضر:
ان الحسن بن النضر هو نفسه الذي روى عنه الكليني في باب مولده (عليه السلام) عن سعد بن عبد الله قال: ان الحسن بن النضر وأبا صدام وجماعة تكلموا بعد مضي أبي محمد (عليه السلام) فيما في أيدي الوكلاء وأرادوا الفحص(2) فجاء الحسن بن النضر إلى أبي الصدام فقال: اني أريد الحج فقال له أبو صدام: أخره هذه السنة، فقال له الحسن: اني أفزع في المنام ولابد من الخروج، وأوصى إلى احمد بن يعلى بن حماد، وأوصى للناحية بمال وأمره أن لا يخرج شيئا الا من يده إلى يده بعد ظهوره قال: فقال الحسن: لما وافيت بغداد اكتريت دارا فنزلتها، فجاءني بعض الوكلاء بثياب ودنانير وخلفها عندي، فقلت له ما هذا؟ قال هو ما ترى، ثم جاءني آخر بمثلها وآخر حتى كبسوا(3) الدار، ثم جاءني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه، فتعجبت وبقيت متفكرا، فوردت علي رقعة الرجل (عليه السلام)(4) إذا مضى من النهار كذا وكذا فاحمل ما معك(5)، فرحلت وحملت ما معي وفي الطريق صعلوك يقطع الطريق في ستين رجلا فاجتزت عليه وسلمني الله منه فوافيت العسكر(6) ونزلت، فوردت علي رقعة ان احمل ما معك، فعبيته في صنان الحمالين، فلما بلغت الدهليز إذا فيه أسود قائم فقال: أنت الحسن ابن النضر؟ قلت: نعم، قال: ادخل، فدخلت الدار ودخلت بيتا وفرغت صنان الحمالين واذا في زواية البيت خبز كثير فأعطى كل واحد من الحمالين
____________________
1- رجال الكشي: ص 534.
2- قال المؤلف (رحمه الله): (عن صاحب الزمان).
3- أما بمعنى (هجموا) أو استخدم مجازا بمعنى ملؤا وقد ترجمه المؤلف (رحمه الله) بالمعنى الثاني.
4- الرجل كناية عن الصاحب (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
5- في الترجمة زيادة (وتوجه إلى سامراء) وليست هذه الزيادة في المصدر.
6- العسكر: اسم من اسماء سامراء.




