مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 147 من 498

وفي سنة ستين من الوقت قتل جعفر المقتدر لليلة(1) بقيت من شوال سنة عشرين وثلاثمائة وبويع لأخيه محمد القاهر بالله.

وفي سنة اثنين وستين من الوقت خلع القاهر ثم سمل(2) ووقعت البيعة للراضي محمد بن المقتدر في جمادى الاولى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.

وبويع لأخيه ابراهيم المتقي لعشر خلون من ربيع الاول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.

وللصاحب (عليه السلام) مذ ولد إلى هذا الوقت وهو شهر ربيع الاول سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، ست وسبعون سنة واحد عشر شهراً ونصف شهر(3).

قام مع ابيه ابي محمد (عليهما السلام) اربع سنين وثمانية اشهر.

ومنها منفرداً بالامامة واحد وسبعون سنة وشهوراً(4).

وقد تركنا بياضاً لمن يأتي بعدنا والسلام(5).

ويظهر من هذا الكلام أن هذا الكتاب الشريف قد أُلِّفَ في بداية الغيبة الكبرى.

* * *

____________________

1- في مروج الذهب (المسعودي)، ج 4، ص 202: " وقتل ببغداد بعد صلاة العصر يوم الاربعاء لثلاث ليال بقين من شوال ".

2- في مروج الذهب: ج 4، ص 221: " ثم خلع يوم الاربعاء لخمس خلون من جمادى الاولى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وسملت عيناه ".

3- ورد في المتن الفارسي: (خمس وسبعون سنة وثمانية اشهر).

4- في المصدر (اثبات الوصية) المطبوع: " ومنها منفرداً بالامامة اثنتان وسبعون سنة وشهوراً "، ص 232.

5- اثبات الوصية (المسعودي): ص 231 - 232 وفي الهداية الكبرى (الخصيبي): ص 367.

وفي سنة ستين من الوقت قتل جعفر المقتدر لليلة(1) بقيت من شوال سنة عشرين وثلاثمائة وبويع لأخيه محمد القاهر بالله.

وفي سنة اثنين وستين من الوقت خلع القاهر ثم سمل(2) ووقعت البيعة للراضي محمد بن المقتدر في جمادى الاولى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.

وبويع لأخيه ابراهيم المتقي لعشر خلون من ربيع الاول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.

وللصاحب (عليه السلام) مذ ولد إلى هذا الوقت وهو شهر ربيع الاول سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، ست وسبعون سنة واحد عشر شهرا ونصف شهر(3).

قام مع ابيه ابي محمد (عليهما السلام) اربع سنين وثمانية اشهر.

ومنها منفردا بالامامة واحد وسبعون سنة وشهورا(4).

وقد تركنا بياضا لمن يأتي بعدنا والسلام(5).

ويظهر من هذا الكلام أن هذا الكتاب الشريف قد ألف في بداية الغيبة الكبرى.

* * *

____________________

1- في مروج الذهب (المسعودي)، ج 4، ص 202: " وقتل ببغداد بعد صلاة العصر يوم الاربعاء لثلاث ليال بقين من شوال ".

2- في مروج الذهب: ج 4، ص 221: " ثم خلع يوم الاربعاء لخمس خلون من جمادى الاولى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وسملت عيناه ".

3- ورد في المتن الفارسي: (خمس وسبعون سنة وثمانية اشهر).

4- في المصدر (اثبات الوصية) المطبوع: " ومنها منفردا بالامامة اثنتان وسبعون سنة وشهورا "، ص 232.

5- اثبات الوصية (المسعودي): ص 231 - 232 وفي الهداية الكبرى (الخصيبي): ص 367.

الصفحة 147 من 498