مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 131 من 498

أنّا معاشر الأوصياء لا نُحمل في البطون، ولكنّا نحمل في الجنوب، ولا نخرج من الأرحام، وانما نخرج من الفخذ الأيمن من أمّهاتنا ; لأننا نور الله الذي لا تناله الدناسات، فقلت له: يا سيدي لقد أخبرتني انّه يولد في هذه الليلة ففي أيّ وقت منها؟ فقال لي: في طلوع الفجر يولد المولود الكريم على الله إن شاء الله تعالى(1).

وفي الرواية الاُولى:

فلمّا أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت وأخذت مضجعي.

وبرواية الشيخ الطوسي:

فلمّا أن صلّيت المغرب والعشاء الآخرة أتيت بالمائدة فأفطرت أنا وسوسن وبايتُّها في بيت واحد.

وفي الرواية الاُولى:

فلمّا أن كان في جوف الليل قمت إلى الصلاة، ففرغت من صلاتي وهي نائمة لا تقلب جنباً إلى جنب.

وبرواية موسى:

ففرغت من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادث، ثم جلست معقبة ثم اضطجعت ثم انتبهت فزعة وهي راقدة، ثم قامت فصلّت ونامت.

قالت حكيمة: وخرجت اتفقّد الفجر، فاذا أنا بالفجر الاول كذنب السرحان وهي نائمة فدخلني الشكوك، فصاح بي أبو محمد (عليه السلام) من المجلس فقال لا تعجلي يا عمّة فهاك الأمر قد قرب.

قالت: فجلست وقرأت الم السجدة، ويس، فبينما أنا كذلك إذ انتبهت فزعة،

____________________

1- اثبات الوصية: ص 218، طبعة قم 1404 ه الهداية الكبرى: ص 355 مدينة المعاجز عن الهداية: ص 588، الطبعة الحجرية، وقد نقلنا النصّ طبق ما في الترجمة وجمعناه من الكتب الثلاثة، ويبدو انّ المؤلف (رحمه الله) عمل ذلك والله العالم.

أنا معاشر الأوصياء لا نحمل في البطون، ولكنا نحمل في الجنوب، ولا نخرج من الأرحام، وانما نخرج من الفخذ الأيمن من أمهاتنا ; لأننا نور الله الذي لا تناله الدناسات، فقلت له: يا سيدي لقد أخبرتني انه يولد في هذه الليلة ففي أي وقت منها؟ فقال لي: في طلوع الفجر يولد المولود الكريم على الله إن شاء الله تعالى(1).

وفي الرواية الاولى:

فلما أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت وأخذت مضجعي.

وبرواية الشيخ الطوسي:

فلما أن صليت المغرب والعشاء الآخرة أتيت بالمائدة فأفطرت أنا وسوسن وبايتها في بيت واحد.

وفي الرواية الاولى:

فلما أن كان في جوف الليل قمت إلى الصلاة، ففرغت من صلاتي وهي نائمة لا تقلب جنبا إلى جنب.

وبرواية موسى:

ففرغت من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادث، ثم جلست معقبة ثم اضطجعت ثم انتبهت فزعة وهي راقدة، ثم قامت فصلت ونامت.

قالت حكيمة: وخرجت اتفقد الفجر، فاذا أنا بالفجر الاول كذنب السرحان وهي نائمة فدخلني الشكوك، فصاح بي أبو محمد (عليه السلام) من المجلس فقال لا تعجلي يا عمة فهاك الأمر قد قرب.

قالت: فجلست وقرأت الم السجدة، ويس، فبينما أنا كذلك إذ انتبهت فزعة،

____________________

1- اثبات الوصية: ص 218، طبعة قم 1404 ه الهداية الكبرى: ص 355 مدينة المعاجز عن الهداية: ص 588، الطبعة الحجرية، وقد نقلنا النص طبق ما في الترجمة وجمعناه من الكتب الثلاثة، ويبدو ان المؤلف (رحمه الله) عمل ذلك والله العالم.

الصفحة 131 من 498