مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 103 من 498

فرأى أن لا توجد وسيلة أحسن من التشبث بأذيال خليفة الرحمن وإمام الإنس والجان (عليه السلام) وخدمة هذا الولي العلي القدر، العظيم الشأن.

ولهذا فقد التمس وقبل عدة أشهر من حضرة المستطاب فخر الشيعة وتاج الشريعة رئيس المسلمين وسيد الفقهاء الكاملين وافضل العلماء الراشدين المنتهى اليه رئاسة الامامية في عصره، حجة الاسلام الحاج الميرزا محمد حسن الشيرازي المجاور لبلدة (سُرّ مَنْ رأى) الطيبة متّع الله تعالى اهل الايمان بطول بقائه أن يأمر بترجمة كتاب (كمال الدين) الشريف للشيخ الأقدم أبي جعفر محمد بن عليّ بن بابويه الملقب بالصدوق (رضوان الله عليه) الى اللغة الفارسية ليقوم بطبعه ونشره في وسط أهل الإيمان.

فاستشارني سماحته دام ظله العالي في اجابة هذا الطلب، فاجبته أن العالم الفاضل السيد علي بن السيد محمد الاصفهاني المعروف بالامامي تلميذ العلامة المجلسي، قد ترجم هذا الكتاب ضمن كتابه " هشت بهشت (ثمان جنات) " التي ترجم فيها ثمانية كتب من امثال العيون والأمالي والخصال.

وكذلك ترجم هذا الكتاب الشريف المذكور بعض الفضلاء المعاصرين من سادات شمس آباد اصفهان.

وعليه فليس هناك فائدة في تحمل أي جهد لتجديد ترجمته، فمن الاحسن أن يُسعى في الحصول على تلك الترجمة لنشرها.

وبعد ذلك انصرف ذهنه عن هذا الموضوع ليهتم في الكتاب الآخر الذي تحدث عنه، ومضت على هذه القضية مدة من الزمن حتى شهر شعبان الماضي من سنة 1303 ه، فقد كنت حاضراً ليلة في مجلسه الشريف وجاء الحديث بالأثناء عن تلك المسألة، وعاد التحقيق بالموضوع، وأخيراً قال: من الأحسن أن يكتب كتاب مستقلٌ في هذا الباب وانك الشخص المناسب للقيام بهذه الخدمة.

ونظراً لقلة البضاعة العلمية عند هذا الحقير، ولكثرة توارد أسباب

فرأى أن لا توجد وسيلة أحسن من التشبث بأذيال خليفة الرحمن وإمام الإنس والجان (عليه السلام) وخدمة هذا الولي العلي القدر، العظيم الشأن.

ولهذا فقد التمس وقبل عدة أشهر من حضرة المستطاب فخر الشيعة وتاج الشريعة رئيس المسلمين وسيد الفقهاء الكاملين وافضل العلماء الراشدين المنتهى اليه رئاسة الامامية في عصره، حجة الاسلام الحاج الميرزا محمد حسن الشيرازي المجاور لبلدة (سر من رأى) الطيبة متع الله تعالى اهل الايمان بطول بقائه أن يأمر بترجمة كتاب (كمال الدين) الشريف للشيخ الأقدم أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه الملقب بالصدوق (رضوان الله عليه) الى اللغة الفارسية ليقوم بطبعه ونشره في وسط أهل الإيمان.

فاستشارني سماحته دام ظله العالي في اجابة هذا الطلب، فاجبته أن العالم الفاضل السيد علي بن السيد محمد الاصفهاني المعروف بالامامي تلميذ العلامة المجلسي، قد ترجم هذا الكتاب ضمن كتابه " هشت بهشت (ثمان جنات) " التي ترجم فيها ثمانية كتب من امثال العيون والأمالي والخصال.

وكذلك ترجم هذا الكتاب الشريف المذكور بعض الفضلاء المعاصرين من سادات شمس آباد اصفهان.

وعليه فليس هناك فائدة في تحمل أي جهد لتجديد ترجمته، فمن الاحسن أن يسعى في الحصول على تلك الترجمة لنشرها.

وبعد ذلك انصرف ذهنه عن هذا الموضوع ليهتم في الكتاب الآخر الذي تحدث عنه، ومضت على هذه القضية مدة من الزمن حتى شهر شعبان الماضي من سنة 1303 ه، فقد كنت حاضرا ليلة في مجلسه الشريف وجاء الحديث بالأثناء عن تلك المسألة، وعاد التحقيق بالموضوع، وأخيرا قال: من الأحسن أن يكتب كتاب مستقل في هذا الباب وانك الشخص المناسب للقيام بهذه الخدمة.

ونظرا لقلة البضاعة العلمية عند هذا الحقير، ولكثرة توارد أسباب

الصفحة 103 من 498