مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 304 من 404

أصلا من أصول قدماء أصحابنا حصلت عندنا وأخبارها مذكورة في جوامع أصحابنا من الكتب الأربعة وغيرها مفرقة في الأبواب . تكملة

اعلم أن الكتاب أعم من الأصل والنوادر مطلقا وقد يعد مقابلا لهما ويقال في الفهارس والرجال في حق الرجل: له كتاب وأصل أو نوادر، وقد خفي الفرق بينهما في هذا الاستعمال على كثيرين فقالوا فيه أقوالا لا طائل تحت إكثار الكلام بذكرها، والتحقيق الحقيق بالتصديق أن الأصل ما يكتبه الرجل لا بقصد التأليف والوضع بل بقصد ضبط مروياته وغيرها حفظا لها عن الضياع بالسهو والنسيان ونحوها فيكون إذا أراد نقلها في كتاب أو روايتها لواحد نقلها عنه، فلأجل كونه مأخذا في النقل سمي بالأصل، وأما الكتاب فهو ما يكتبه الرجل بقصد التأليف والوضع في أمر ما من الأمور، ولأجل ذا يكون الأصل غير مرتب بترتيب غالبا والكتاب بالعكس فليس شيء منهما بمخصوص بعهد دون عهد وبشخص دون شخص كما يزعمه بعض الناس نعم كان الغالب في أصحاب زمن الأئمة علي الأصل كما أن الغالب في من بعد ذلك الزمان الكتاب ولا ينافي ذلك ما نقل بن شهر آشوب في معالمه عن المفيد له أنه قال : إن الإمامية صنفت من عهد أمير المؤمنين لام إلى زمن العسكري لم أربعمائة كتاب تسمى الأصول، وهذا معنى قولهم إن فلانا له أصل . هي .

الصفحة 304 من 404