إلا قضيتها له في هذا اليوم وهو يوم نيروز فخذ الماء ورشه عليهم فإنهم يحيون بإرادتي فرش عليهم الماء فأحياهم الله بأسرهم وأقبلوا على خرقيل مؤمنين والله مصدقين وهم الذين قال الله فيهم أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ) وقوله في قصة عيسى أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ مَا تَتَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ﴾ ، هذا يا مفضل ما أقمنا به الشاهد من كتاب الله لشيعتنا مما يعرفونه في الكتاب ولا يجهلونه ولئلا يقولوا إن الله لا يحيي الموتى في الدنيا ويردهم إلينا ولنلزمهم الحجة من الله إذا أعطى أنبياءه ورسله الصالحين من عباده فنحن بفضل الله علينا أولى أن نعطى ما أعطوا ونزاد عليه، أو ما سمعوا ويحهم قول الله فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيد فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ َكانَ وَعْداً مَفْعُولاً ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَ جَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ؟ . قال المفضل : يا مولاي فما تأويل فَإِذا جَاءَ وَعْدُ أَولاهُما ؟ . قال الصادق : هما والله الرجعة وهي الأولى وتقوم يوم القيامة العظمى يا مفضل أو ما سمعوا قوله تعالى ﴿وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَ نُمَكِّنَ
إلا قضيتها له في هذا اليوم وهو يوم نيروز فخذ الماء ورشه عليهم فإنهم يحيون بإرادتي فرش عليهم الماء فأحياهم الله بأسرهم وأقبلوا على خرقيل مؤمنين والله مصدقين وهم الذين قال الله فيهم ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم) وقوله في قصة عيسى أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله و أبرئ الأكمه و الأبرص وأحي الموتى بإذن الله و أنبئكم بما تأكلون و ما تتخرون في بيوتكم ﴾ ، هذا يا مفضل ما أقمنا به الشاهد من كتاب الله لشيعتنا مما يعرفونه في الكتاب ولا يجهلونه ولئلا يقولوا إن الله لا يحيي الموتى في الدنيا ويردهم إلينا ولنلزمهم الحجة من الله إذا أعطى أنبياءه ورسله الصالحين من عباده فنحن بفضل الله علينا أولى أن نعطى ما أعطوا ونزاد عليه، أو ما سمعوا ويحهم قول الله فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار و كان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم و أمددناكم بأموال وبنين و جعلناكم أكثر نفيرا ؟ . قال المفضل : يا مولاي فما تأويل فإذا جاء وعد أولاهما ؟ . قال الصادق : هما والله الرجعة وهي الأولى وتقوم يوم القيامة العظمى يا مفضل أو ما سمعوا قوله تعالى ﴿و نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين * و نمكن




