مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 175 من 404

الهوى ومن حاربه وقاتله حتى يقتص منهم بالحق ويجازوا بأفعالهم منذ وقت رسول الله إلى وقت ظهور المهدي مع إمام إمام ووقت وقت ويحق تأويل هذه الآية ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون . قال المفضل : قلت يا سيدي من هامان وفرعون؟

قال: فلان وفلان ينشان ويحييان.

قال المفضل : قلت يا سيدي فرسول الله وأمير المؤمنين أين يكونان؟

فقال: إن رسول الله وأمير المؤمنين لا بد أن يطأ الأرض إي والله حتى ما وراء قاف إي والله وما في الظلمات وما في قعر البحار حتى لا يبقى موضع قدم إلا وطاه وأقاما فيه الدين الواصب الله، لكأني أنظر يا مفضل إلينا معاشر الأئمة ونحن بين يدي جدنا رسول الله ﷺ نشكوا إليه ما نزل بنا من الأمة بعده وما نالنا من التكذيب والرد علينا وسبنا ولعننا وتخويفنا بالقتل وقصد طواغيتهم الولاة لأمورهم من دون الأمة ترحلنا عن حرمه إلى ديار ملكهم وقتلهم إيانا بالسم والحبس وبالكيد، فيبكي رسول الله ويقول يا بني ما نزل بكم إلا ما نزل بجدكم قبلكم ولو علمت طواغيتهم وولاتهم أن الحق والهدى والإيمان والوصية والإمامة في غيركم لطلبوه ، ثم تبتدئ فاطمة تشكو ما نالها

الصفحة 175 من 404