فوق رأسه وقال : أيما أحب إليك تكف أو آمر الأرض أن تبتلعك؟ قال : ما أردت إلا إكرامك والإحسان إليك ، ثم نزل عن السحاب فجلس بين يديه فقرب إليه أقداحا فيها ماء ولبن وعسل فاختار علي بن الحسين اللبن والعسل ، ثم غاب من بين يديه من حيث لا يعلم). أبو خالد الكابلي يستدل بعلامات على إمامة الإمام السادس : وفيه عن الكتاب المذكور قال : أخبرني أبو الحسين محمد ابن هارون قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام ، قال: (٥) حدثني عبد الله بن العلاء" ، قال : حدثني محمد بن الحسن بن شمون، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد بن حماد الكاتب ، عن أبيه يزيد بن حماد عن أبيه الحماد" ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جبير بن الطحان عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد الله : ( إن أول ما استدل به أبو خالد الكابلي من علامات علي بن الحسين أنه دق عليه الباب فخرج الغلام ، فقال : من أنت ؟ ، قال : أنا أبو خالد الكابلي فقال علي : قل له ادخل یا کنکر ، قال أبو خالد : فارتعدت فرائصي ودخلت فسلمت،
____________________
(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( وأغير ) ، وكذلك في هامش مدينة المعاجز
(٢) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ، وكذلك في هامش مدينة المعاجز
(٣) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (الدلائل)
(٤) دلائل الإمامة ١٩٨ ، مدينة المعاجز ج ٤ ص ٢٥٦.
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( حدثني أبو العلا بن العلي) ، وورد في هامش كتاب مدينة المعاجز (الأصل أبو العلاء بن العلاء ولكن ما أثبت في كتب الرجال ابن العلاء)
(٦) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب (الدلائل).




