مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 378 من 422

إلي فقال: ادخل، فدخلت إليه وهو في مجلسه وحده فقال: يا يوسف أما آن لك؟ فقلت: يا مولاي قد بان لي من البرهان ما فيه كفاية لمن اكتفى، فقال: هيهات إنك لا تسلم، ولكن سيسلم ولدك فلان وهو من شيعتنا، فقال: يا يوسف إن أقواما يزعمون أن ولايتنا لا تنفع أمثالكم، كذبوا والله، إنها لتنفع أمثالك، امض فيما وافيت له، فإنك سترى ما تحب، قال: فمضيت إلى باب المتوكل فقلت كل ما أردت فانصرفت، قال هبة الله : فلقيت ابنه بعد هذا - يعني بعد موت أبيه - وهو مسلم حسن التشيع، فأخبرني أن أباه مات على النصرانية، وأنه أسلم بعد موت أبيه، وكان يقول : أنا بشارة مولاي ) .

اسلام يزداد وتشيعه بما رآه من علم الإمام السلام بما يدور في صدره الثاني والعشرون : عن دلائل الطبري قال : حدثني أبو عبد الله القمي (يعني الحسين بن إبراهيم بن عيسى قال: حدثني ابن عياش قال: حدثني أبو الحسين محمد بن إسماعيل الكاتب بسر من رأى سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة قال : حدثني أبي قال: (كنت بسر من رأى أسير في درب الحصى، فرأيت يزداد النصراني تلميذ بختيشوع وهو منصرف من دار موسى بن بغا، فسايرني وأفضى الحديث إلى أن قال: أترى هذا الجدار ؟ أتدري من صاحبه؟ قلت: ومن صاحبه؟ قال: هذا الفتى العلوي الحجازي - يعني علي بن محمد بن علي الرضا السلام - وكنا نسير

____________________

(١) بحار الأنوار ج ٥٠ ص ١٧٧ و ٧٥ ص ٣٦٦، ٣٦٦، كشف الغمة ج ٣ ص ١٧٩

الصفحة 378 من 422