مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 347 من 422

فمن سرنا نال منا السرور

ومن ساءنا ساء ميلاده

ومن كان غاصبنا حقنا

فيوم القيامة ميعاده

ثم قال: أنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ثم ألتفت فلم أره فلا أدري نزل في الأرض أم صعد إلي السماء، هي، وأما الشاب فبعد تسليم كونه لا يطلق على أبن الثمان لغة نقول ان كون بعض الجثث من أبناء الثمان وما قاربه بحيث يحسبه كل من يراه شاباً بالغاً مبلغ الحلم ليس ببدع خارق العادة بل هو واقع كثيراً فلا معنى لجعله علة لعدم صحة الرواية وهذا جواب آخر عن لفظ الرجل أيضاً ولا سيما بعد ملاحظة كونه متلثماً كما في رواية المالكي وأبن طلحة فافهم . ثانيهما أن المناقشة من جهة اللفظ فرع ثبوت كون الرواية غير منقولة بالمعنى وإلا فمن الممكن تبديل بعض الوسائط لفظ الشخص وما في معناه بالرجل والغلام أو الصبي بالشاب من باب التسامح لعدم ابتناء أساس المطلوب على مراعاة ذلك ويؤيده وروده في بعض الروايات من طريقنا بلفظ الغلام ثالثهما أن تكذيب رواية الطبرسي بذلك محض مغالطة أو جهل ناش من كمال الغباوة لوقوع التصريح فيها بكون الحاضر هو الجواد الاسلام غايته كون أبى الصلت أو بعض من روى عنه بعد الغض عما ذكر آنفاً من التوجيه غلط في إطلاق الشاب على الصبي لكونه

فمن سرنا نال منا السرور

ومن ساءنا ساء ميلاده

ومن كان غاصبنا حقنا

فيوم القيامة ميعاده

ثم قال: أنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ثم ألتفت فلم أره فلا أدري نزل في الأرض أم صعد إلي السماء، هي، وأما الشاب فبعد تسليم كونه لا يطلق على أبن الثمان لغة نقول ان كون بعض الجثث من أبناء الثمان وما قاربه بحيث يحسبه كل من يراه شابا بالغا مبلغ الحلم ليس ببدع خارق العادة بل هو واقع كثيرا فلا معنى لجعله علة لعدم صحة الرواية وهذا جواب آخر عن لفظ الرجل أيضا ولا سيما بعد ملاحظة كونه متلثما كما في رواية المالكي وأبن طلحة فافهم . ثانيهما أن المناقشة من جهة اللفظ فرع ثبوت كون الرواية غير منقولة بالمعنى وإلا فمن الممكن تبديل بعض الوسائط لفظ الشخص وما في معناه بالرجل والغلام أو الصبي بالشاب من باب التسامح لعدم ابتناء أساس المطلوب على مراعاة ذلك ويؤيده وروده في بعض الروايات من طريقنا بلفظ الغلام ثالثهما أن تكذيب رواية الطبرسي بذلك محض مغالطة أو جهل ناش من كمال الغباوة لوقوع التصريح فيها بكون الحاضر هو الجواد الاسلام غايته كون أبى الصلت أو بعض من روى عنه بعد الغض عما ذكر آنفا من التوجيه غلط في إطلاق الشاب على الصبي لكونه

الصفحة 347 من 422