مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 337 من 422

فقرأ في الأولى منها الحمد وإذا جاء نصر الله وقرأ في الثانية الحمد وقل هو الله أحد وقنت قبل ركوعه فيها وصلى الثالثة وتشهد وسلم ثم جلس هنيهة يذكر الله تعالى وقام من غير تعقيب فصلى النوافل أربع ركعات وعقب بعدها وسجد سجدتي الشكر ثم خرج فلما انتهى إلى النبقة رآها الناس وقد حملت حملا حسنا فتعجبوا من ذلك وأكلوا منها فوجدوه نبقا حلوا لا عجم له. وودعوه ومضى السلام من وقته إلى المدينة فلم يزل بها إلى أن أشخصه المعتصم في أول سنة عشرين ومائتين إلى بغداد فأقام بها حتى توفي في آخر ذي القعدة من هذه السنة فدفن في ظهر جده أبي (١) الحسن موسى السلام ) .

أقول: ذكر سنة خمس في عشرين في تاريخ وفاته السلام في هذا الخبر غريب لاتفاق الروايات من الفريقين على وقوع وفاته في سنة عشرين ومائتين لا خلاف بينهم في ذلك إلا ما نقله المجلسي في البحار عن مروج الذهب للمسعودى حيث قال: في سنة تسع عشرة ومائتين قبض محمد بن علي بن موسى السلام لخمس خلون من ذي الحجة الخ والباقون مطبقون على وقوعه في العشرين كشيخنا الكليني في الكافي وابن بابوية على ما نقل عنه والحميري في الدلائل والمفيد نفسه في الإرشاد في موضعين وابن شهر آشوب في المناقب ومحمد بن طلحة في مطالب السئول والطبرسي في أعلام الورى على ما نقله المجلسي

____________________

(١) الإرشاد ج ٢ ص ٢٨٧ ، روضة الواعظين ٢٤١ ، الثاقب في المناقب ٥١٢ ، بحار الأنوار ج ٥٠ ص ٩٨ ، مدينة المعاجز ج ٧ ص ٣٥٧.

الصفحة 337 من 422