مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 327 من 422

والإخلاص ومنحه من العز والكرامة إذ قالت أم عيسى ألا أخبرك عنه بشيء عجيب وأمر جليل فوق الوصف والمقدار قلت وما ذاك قالت: كنت أغار عليه كثيرا وأراقبه أبدا وربما يسمعني الكلام فأشكو ذلك إلى أبي فيقول يا بنية احتمليه فإنه بضعة من رسول الله ال فبينما أنا (١) جالسة ذات يوم إذ دخلت علي جارية فسلمت علي]" فقلت من أنت فقالت أنا جارية من ولد عمار بن ياسر وأنا زوجة أبي جعفر محمد بن علي الرضا السلام زوجك فدخلني من الغيرة ما لا أقدر على احتمال ذلك و هممت أن أخرج وأسيح في البلاد وكاد الشيطان أن يحملني على الإساءة إليها فكظمت غيظي وأحسنت رفدها وكسوتها فلما خرجت من عندي المرأة نهضت ودخلت على أبي وأخبرته بالخبر وكان سكران لا يعقل فقال يا غلام علي بالسيف فأتى به فركب وقال والله لأقتلنه فلما رأيت ذلك قلت إنا لله وإنا إليه راجعون ما صنعت بنفسي وبزوجي وجعلت ألطم حر وجهي فدخل عليه والدي وما زال يضربه بالسيف حتى قطعه ثم خرج من عنده وخرجت هاربة من خلفه فلم أرقد ليلتي فلما ارتفع النهار أتيت أبي فقلت : أتدري ما صنعت البارحة؟ قال: وما صنعت ؟ وقلت: قتلت ابن الرضاء السلام فبرق عينه وغشي عليه ثم أفق بعد حين وقال: ويلك ما تقولين؟ قلت : نعم والله يا أبت دخلت عليه

____________________

(1) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (مهج الدعوات).

الصفحة 327 من 422