محمد بن هارون بن موسى قال : حدثني أبي قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال : حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عبدالله (أبي عبد الله البرقي قال: حدثنا زكريا بن آدم قال: إني لعند الرضاء السلام إذ جيء بأبي جعفر له وسنه أقل من أربع فضرب بيده إلى (١) الأرض ورفع رأسه إلى السماء وهو يفكر " فقال له الرضاء السلام: بنفسي أنت لم طال فكرك فقال : فيما صنع بأمي فاطمة أم والله لأخرجنهما ثم لأحرقنهما ثم لأذرينهما ثم لأنسفهما في اليم نسفا فاستدناه وقبل ما بين عينيه ثم قال : [ بأبي أنت وأمي ] " أنت لها يعني الإمامة)". أقول: وفي (٢) (٤) البحار عن الدلائل بالسند المذكور مثله.
حديث شهادة الزور والبهو
التاسع والثمانون الخرائج ( عن ابن أدرمة أنه قال: أن المعتصم دعا جماعة من وزرائه فقال : اشهدوا لي على محمد بن علي بن موسى السلام زورا واكتبوا أنه أراد أن يخرج ثم دعاه فقال: إنك أردت أن تخرج علي. فقال: والله ما فعلت شيئا من ذلك قال : إن فلانا وفلانا وفلانا شهدوا عليك وأحضروا فقالوا: نعم هذه الكتب أخذناها من بعض غلمانك.
____________________
(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فاطال الفكر) .
(٢) لم ترد هذه الكلمات في نسختنا من كتاب (دلائل الإمامة).
(٣) دلائل الإمامة ٤٠٠ ، نوادر ١٨٣
(٤) بحار الأنوار ج ٥٠ ص ٥٩ .




