زال المأمون ضئيلا [ في نفسه إلى أن قضى في علي بن موسى الرضا علا ما قضى".
الإمام يرشد أصحابه على عين ماء
الحادي والخمسون وفيه قال : حدثنا أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان قال : أخبرنا أحمد بن إدريس عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن حفص قال : حدثني مولى العبد الصالح أبي الحسن موسى بن جعفر قال : كنت وجماعة مع الرضا الام في مفازة فأصابنا عطش شديد ودوابنا حتى خفنا على أنفسنا فقال لنا الرضا السلام : ائتوا موضعا وصفه لنا فإنكم تصيبون الماء فيه ، قال : فأتينا الموضع فأصبنا الماء وسقينا دوابنا حتى رويت وروينا ومن معنا من القافلة ثم رحلنا ، فأمرنا بطلب العين فطلبناها فما أصبنا إلا بعر الإبل ولم نجد للعين أثرا ، فذكرت ذلك لرجل من ولد قنبر كان يزعم أن له مائة وعشرون سنة فأخبرني القنبري بمثل هذا الحديث سواء قال: كنت أنا أيضا معه في خدمته وأخبرني القنبري أنه كان في ذلك مصعدا إلى (خراسان). الإمام يرشد ابن أبي كثير فيهتدي
الثاني والخمسون وفيه قال : حدثنا محمد بن أحمد السناني قال:
____________________
(١) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(٢) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ٢ ص ١٦٨ ، بحار الأنوار ج ٤٩ ص ١٨٠ ، مدينة المعاجز ج ٧ ص ١٣٧ ، دلائل الإمامة ٣٦٧
(٣) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ٢ ص ٢١٦ ، بحار الأنوار ج ٤٩ ص ٣٧، مدينة المعاجز ج ٧ ص٧٨




