فقال لي: وما دلالة الإمام عندك ؟
قلت : أن يكلم بما وراء البيت وأن يحيي ويميت.
فقال : أنا أفعل ، أما الذي معك فخمسة دنانير وأما أهلك فإنها ماتت منذ سنة وقد أحييتها الساعة وأتركها معك سنة أخرى ثم أقبضها إلي لتعلم أني إمام بلا خلاف.
فوقع علي الرعدة فقال : أخرج روعك فإنك آمن ، ثم انطلقت إلى منزلي فإذا بأهلي جالسة فقلت لها : ما الذي جاء بك ؟ فقالت : كنت نائمة إذا أتاني آت ضخم شديد السمرة فوصفت لي صفه الرضا لام فقال لي : يا هذه قومي وارجعي إلى زوجك فإنك ترزقين [بعد الموت" ولدا فرزقت والله ولدا ]")".
الإمام يحيي لرجل أباه وأمه
الخامس والأربعون وعنه حدثنا معلى بن الفرج قال : أخبرنا معبد بن الجنيد الشامي قال : (دخلت على علي بن موسى الرضا ام فقلت له : قد كثر الخوض فيك وفي عجائبك فلو شئت أنبأتني بشيء أحدثه عنك ، فقال: وما تشاء ؟ فقلت : تحيي لي أبي وأمي ، فقال لي: انصرف إلى منزلك فقد أحييتهما لك ، فانصرفت والله وهما في البيت أحياء (٤) فأقاما عندي عشرة أيام ثم قبضهما الله تبارك وتعالى.
____________________
(١) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(٢) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (الدلائل) ، وجدناها في نسختنا من كتاب (مدينة المعاجز)
(٣) دلائل الإمامة ٣٦٤ ، مدينة المعاجز ج ٧ ص ٢٥ .
(٤) مدينة المعاجز ج ٧ ص ٢٤ ، دلائل الإمامة ص ٣٦٣ ، بحار الأنوار ج ٤٩ ص ٦٠ ، فرج المهموم ٢٣١




