مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 209 من 422

إلى موسى وهو قائم في المحراب فأتاه من قبل وجهه ونحن نسمع (٤) فقال: يا ويحك ألم تخرج بسحرك هذا وحيلتك من وراء الأبواب والأغلاق والأقفال [ وأردك ] فلو كنت هربت كان أحب إلي من وقوفك ههنا، أتريد يا موسى أن يقتلني الخليفة ؟ قال : فقال موسى السلام ونحن والله نسمع كلامه : كيف أهرب والله في أيديكم موقت لي يسوق إليها أقداره وكرامتي على أيديكم في كلام له، قال: فأخذ السندي بيده ومشى ثم قال للقوم : دعوا هذين واخرجوا إلى الطريق فامنعوا أحدا (١) يمر من الناس حتى أتم أنا وهذا إلى الدار)".

الإمام يخبر بموت شخص

الحادي والثلاثون الخرائج قال إسحاق بن عمار قال: (لما حبس هارون أبا الحسن موسى السلام دخل عليه أبو يوسف ومحمد بن الحسن صاحبا أبي حنيفة . فقال : أحدهما للآخر : نحن على أحد أمرين إما أن نساويه، أو نشاكله فجلسا بين يديه، فجاء رجل كان موكلا به من قبل السندي بن شاهك، فقال: إن نوبتي قد انقضت وأنا على الانصراف فإن كانت لك حاجة فأمرني بها حتى آتيك بها في الوقت الذي تلحقني النوبة ؟ فقال له : ما لي حاجة فلما [ أن ] " خرج، قال لأبي يوسف ومحمد (٣) (٤) بن الحسن : ما أعجب هذا يسألني أن أكلفه حاجة من حوائجي،

____________________

(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( امر )

(٢) مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٢٩٦ ، بحار الأنوار ج ٤٨ ص ٢٣٨ ، مدينة المعاجز ج ٦ ص ٤٢١ (٣، ٤ ، ٥) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.

(٦) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( معه )

الصفحة 209 من 422