مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 206 من 422

بالنار فقالوا لا ندري ما تقول إلا أن نطيعك ولو في قتل أنفسنا وكان الرشيد قد مثل لهم صورة أبي الحسن صلوات الله عليه حتى لو رآه من عرفه لحلف بالله إن ذلك المثال أبو الحسن علام فأمر الرشيد فنصب لهم موائد وهو جالس والخادم معه في مستشرف له " وينقل إليهم الطعام الذي لا يعقلونه وخرجت عليهم الجواري بالعيدان والنايات والطبول فوقفن صفوفا حولهم يغنين والكاسات تأخذهم من كل جانب والخلع تطرح عليهم والأموال تنثر عليهم فلما سكروا قال لترجمانهم: قل لهم قوموا فخذوا سيوفكم وادخلوا على عدو لي في هذه الحجرة فاقتلوه وكان الرشيد قد أمر بذلك المثال فجعل في تلك الحجرة وقال إن كان (٢) هذا في معرفة موسى مثل البربر الذين عرفوا صورة جعفر عند جدي المنصور فإذا رأوا صورته سيفعلون فعلهم وإن لم يعرفوه فسيقتلون صورته فإذا قتلوا صورته اليوم قتلوه هو غدا فأخذوا سيوفهم ودخلوا (٣) الحجرة فلما رأوا المثال تبادروا عليه ووضعوا سيوفهم عليه فرضوه (٤) فقال [الرشيد ] الحمد لله قتلت موسى بهؤلاء القوم بلا شك فخلع (٥) عليهم خلعا [ أخرى ] وحمل إليهم الأموال وردهم إلى دورهم ولم يزل الرشيد يمثل لهم ذلك المثال سبع مرات وهم يقتلونه فلما رأى ذلك منهم فأمر بإحضاره موسى لا وجعله في حجرة مثل تلك الحجرة

____________________

(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( لهم )

(٣) في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز ( هؤلاء )

(٣) في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز ( إليه ) ( ٤ ، ٥) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

الصفحة 206 من 422