مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 193 من 422

حتى كان يوم من الأيام إذ دخل عليه أبو الحسن موسى الا وهو في المسجد فرآه فأومأ إليه فأتاه فقال له: يا أبا علي ما أحب إلي ما أنت فيه وأسرني به إلا أنه ليست لك معرفة ، فاطلب المعرفة، قال : جعلت فداك فما المعرفة ؟ قال : اذهب فتفقه في الدين واطلب الحديث، قال : عمن ؟ قال : عن فقهاء أهل المدينة، ثم اعرض علي الحديث، قال : فذهب فكتب ثم جاءه فقرأه عليه فأسقطه كله ثم قال له: اذهب فاعرف المعرفة وكان الرجل معنيا بدينه فلم يزل يترصد أبا الحسن علام حتى خرج إلى ضيعة له فلقيه في الطريق فقال له : جعلت فداك إني أحتج عليك بين يدي الله فدلني على المعرفة قال : فأخبره بأمير المؤمنين وما كان بعد رسول الله ﷺ وأخبره بأمر الرجلين فقبل منه، ثم قال له: فمن كان صلى الله عليه وآله

بعد أمير المؤمنين السلام ؟ قال : الحسن السلام ثم الحسين السلام حتى انتهى إلى نفسه ثم سكت، قال: فقال له : [ جعلت فداك]" فمن هو اليوم؟ قال : إذا أخبرتك تقبل ؟ قال : بلى جعلت فداك؟ قال: أنا هو ، قال : فشيء أستدل به؟ قال: اذهب إلى تلك الشجرة - وأشار بيده]" إلى أم غيلان فقل لها : يقول لك موسى بن جعفر : أقبلي، قال: فأتيتها فرأيتها والله تخد الأرض خدا حتى وقفت بين يديه، ثم أشار إليها فرجعت قال: فأقر (٣) به ثم لزم الصمت والعبادة، فكان لا يراه أحد يتكلم بعد ذلك ) . (١، ٢) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (٣) مدينة المعاجزج ٦ ص ٢٩٥ ، الكافي ج ١ ص ٣٥٢ ، الإرشاد ج ٢ ص ٢٢٣، الثاقب في المناقب ٤٥٥

الصفحة 193 من 422