مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 187 من 422

لا أقدر على التخلص منه فما زلت أتبعه وقد عزمت على الموت حتى ورد بي على باب أبي الحسن اعلام ثم خلاني ومضى، فإذا خادم بالباب فقال لي : أدخل رحمك الله، فدخلت فإذا أبو الحسن موسى الام فقال لي ابتداء منه : لا إلى المرجئة ولا إلى القدرية ولا إلى الزيدية ولا إلى المعتزلة ولا إلى الخوارج إلي إلي فقلت جعلت فداك مضى أبوك؟ قال: نعم، قلت: مضى موتا؟ قال: نعم، قلت: فمن لنا من بعده؟ فقال: إن شاء الله أن يهديك هداك، قلت جعلت فداك إن عبد الله يزعم أنه من بعد أبيه، قال: يريد عبد الله أن لا يعبد الله ، قال : قلت: جعلت فداك فمن لنا من بعده ؟ قال : إن شاء الله أن يهديك هداك، قال: قلت: جعلت فداك فأنت هو ؟ قال : لا ، ما أقول ذلك، قال: فقلت في نفسي لم أصب طريق المسألة، ثم قلت له : جعلت فداك عليك إمام؟ قال: لا، فداخلني شيء (١) لا يعلمه إلا الله عز وجل إعظاما له وهيبة أكثر مما كان يحل بي من أبيه (٢) إذا دخلت عليه، ثم قلت له: جعلت فداك أسألك عما كنت أسأل أباك؟ فقال: سل تُخبر ولا تُذع، فإن أذعت فهو الذبح، فسألته فإذا هو بحر لا ينزف، قلت: جعلت فداك شيعتك وشيعة أبيك ضلال فألقي إليهم وأدعوهم إليك؟ وقد أخذت علي الكتمان؟ قال: من آنست منه رشدا فالق إليه وخذ عليه الكتمان فإن أذاعوا فهو الذبح - وأشار بيده إلى حلقه - قال: فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر الأحول فقال

____________________

(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( هيبته )

(٢) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( كما )

لا أقدر على التخلص منه فما زلت أتبعه وقد عزمت على الموت حتى ورد بي على باب أبي الحسن اعلام ثم خلاني ومضى، فإذا خادم بالباب فقال لي : أدخل رحمك الله، فدخلت فإذا أبو الحسن موسى الام فقال لي ابتداء منه : لا إلى المرجئة ولا إلى القدرية ولا إلى الزيدية ولا إلى المعتزلة ولا إلى الخوارج إلي إلي فقلت جعلت فداك مضى أبوك؟ قال: نعم، قلت: مضى موتا؟ قال: نعم، قلت: فمن لنا من بعده؟ فقال: إن شاء الله أن يهديك هداك، قلت جعلت فداك إن عبد الله يزعم أنه من بعد أبيه، قال: يريد عبد الله أن لا يعبد الله ، قال : قلت: جعلت فداك فمن لنا من بعده ؟ قال : إن شاء الله أن يهديك هداك، قال: قلت: جعلت فداك فأنت هو ؟ قال : لا ، ما أقول ذلك، قال: فقلت في نفسي لم أصب طريق المسألة، ثم قلت له : جعلت فداك عليك إمام؟ قال: لا، فداخلني شيء (١) لا يعلمه إلا الله عز وجل إعظاما له وهيبة أكثر مما كان يحل بي من أبيه (٢) إذا دخلت عليه، ثم قلت له: جعلت فداك أسألك عما كنت أسأل أباك؟ فقال: سل تخبر ولا تذع، فإن أذعت فهو الذبح، فسألته فإذا هو بحر لا ينزف، قلت: جعلت فداك شيعتك وشيعة أبيك ضلال فألقي إليهم وأدعوهم إليك؟ وقد أخذت علي الكتمان؟ قال: من آنست منه رشدا فالق إليه وخذ عليه الكتمان فإن أذاعوا فهو الذبح - وأشار بيده إلى حلقه - قال: فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر الأحول فقال

____________________

(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( هيبته )

(٢) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( كما )

الصفحة 187 من 422