مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 156 من 422

عليك نفسي تخرج فخرجت من عنده ووافيت موسى بن جعفر وهو في حبسه فرأيته قائما يصلى فجلست حتى سلم ثم أبلغته سلام أمير المؤمنين وأعلمته بالذي أمرني به في أمره وأنى قد أحضرت ما وصله به فقال: إن كنت أمرت بشيء غير هذا فافعله فقلت: لا وحق جدك رسول الله ما أمرت إلا بهذا فقال : لا حاجه لي في الخلع والحملان صلى اللله

والمال إذا كانت فيه حقوق الأمة فقلت: ناشدتك بالله لا ترده فيغتاظ فقال: اعمل به ما أحببت فأخذت بيده الام وأخرجته من السجن ثم قلت له: يا بن رسول الله أخبرني ما السبب الذي نلت به هذه الكرامة من هذا الرجل؟ فقد وجب حقي عليك لبشارتي إياك ولما أجراه الله على يدي من هذا الأمر فقال : رأيت النبي

ليلة الأربعاء في النوم

فقال لي: يا : يا موسى أنت محبوس مظلوم؟ ؟ ! فقلت : نعم يا رسول الله ﷺ وسلم (1)

محبوس مظلوم فكرر ذلك علي ثلاثا ثم قال: وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين، أصبح غدا صائما وأتبعه بصيام الخميس والجمعة فإذا كان وقت الإفطار فصل اثنا عشر ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد مرة واثنا عشر مرة قل هو الله أحد فإذا صليت منها أربع ركعات فاسجد ثم قل ( يا سابق الفوت ويا سامع كل صوت يا محيي العظام وهي رميم بعد الموت أسألك باسمك العظيم الأعظم أن تصلي على محمد عبدك ورسولك وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وأن تعجل لي الفرج مما أنا (٢) مدينة المعاجز ج 6 ص ٣١٦ ، عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٧٣ ، بحار الأنوار ج ٤٨ ص ٢١٣ ، و ج ٨٨ ص ٣٤٢

الصفحة 156 من 422