مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 134 من 422

أظنكم تقتلون ابن رسول الله، قالوا: ما ندري ما تقول، وما نعرف إلا الطاعة، قال: انصرفوا فإنه خير لكم في دنياكم وآخرتكم، قالوا: والله لا ننصرف حتى نذهب بك معنا أو نذهب برأسك، قال: فلما علم أن القوم لا يذهبون إلا بذهاب رأسه وخاف على نفسه، قالوا: رأيناه قد رفع يديه فوضعهما على منكبه، ثم بسطهما، ثم دعا بسبابته، فسمعناه يقول: الساعة الساعة، فسمعنا صراخا عاليا، فقالوا له: قم، فقال لهم : أما إن صاحبكم قد مات وهذا الصراخ عليه ، فابعثوا رجلا منكم، فإن لم يكن هذا الصراخ عليه قمت معكم قالوا: فبعثوا رجلا منهم؛ فما لبث أن أقبل فقال: يا هؤلاء قد مات صاحبكم وهذا الصراخ عليه فانصرفوا فقلت له: جعلنا الله فداك ما كان حاله؟ قال: قتل مولاي المعلى بن خنيس فلم آته منذ شهر ، فبعث إلي أن آتيه، فلما أن كان الساعة لم أته فبعث إلي ليضرب عنقي، فدعوت الله باسمه الأعظم، فبعث الله إليه ملكا بحربة فطعنه في مذاكيره فقتله، فقلت له: فرفع اليدين ما هو ؟ قال: الابتهال، فقلت: فوضع يديك وجمعها؟ قال: التضرع، (١) قلت: ورفع الإصبع ؟ قال : البصبصة).

بحلف رسول الله ﷺ أظهر الصادق كذب الرجل

الثاني والتسعون الخرائج، ومنها ما روي عن الرضا، عن أبيه قال : (جاء رجل إلى جعفر بن محمد ﷺ فقال له : انج بنفسك فهذا فلان

____________________

(١) بصائر الدرجات ٢٣٧، بحار الأنوار ج ٤٧ ص ٦٦ ، مدينة المعاجز ج ٥ ص ٢١٨

الصفحة 134 من 422