مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 396 من 447

ابتداء الأمر النصر لظهور إماراته من مكاتبات أهل الكوفة وغيرها فلما انعكس ذلك وظهر إمارات الغدر فيه وسوء الاتفاق رام الرجوع والمكافة والتسليم كما فعل أخوه فمنع من ذلك وحيل بينه وبينه إلى آخر ما تكلفه فإن أمثال هذه التكلفات والاعتذارات إنما تجري في حق أمثالنا وأما الذي بيده ملكوت كل الأشياء وعنده مفاتح الغيب ης των δες

وعلم ما كان وما يكون فالاعتذار عنه بمثل هذه المعاني سقط من القول لا يلتفت إليه ثم ليت شعري ما معنى عد القتل في سبيل الله الذي أخذ الله عليه الميثاق يوم خلق السماوات والأرض من إلقاء النفس إلى التهلكة حتى يحتاج إلى هذه التمحلات وكأن هذا المعتذر لم يسرح في رياض الأخبار ولا جاس خلال تلك الديار أو نظر فيها نظر من قرأ ألفاظها ومبانيها ولم يتدبر أسرارها ومعانيها أو تدبّرها ولم يعوّل عليها وإنما اعتمد في ذلك على ما تقرر عنده من بعض القواعد المجهولة الأصول والمباني المبنية على الترجيات إشارة إلى الاحتمالات المبنية على عسى ولعل فافهم والأماني وإلا فمن وقف على ما ورد في هذا الشأن من محكمات الآثار وأشير إليه فيها من دقائق الأسرار وتأمل ما أخبر به الله ورسوله وأوصيائه من مبادئ هذه الواقعة العظمى وغاياتها حتى ملأت قبل وقوعها أصقاع الملك والملكوت بل أخذ العهد على نصرة القائم بها من الأرواح الملكوتية قبل أن تنزل إلى الأشباح الناسوتية

ابتداء الأمر النصر لظهور إماراته من مكاتبات أهل الكوفة وغيرها فلما انعكس ذلك وظهر إمارات الغدر فيه وسوء الاتفاق رام الرجوع والمكافة والتسليم كما فعل أخوه فمنع من ذلك وحيل بينه وبينه إلى آخر ما تكلفه فإن أمثال هذه التكلفات والاعتذارات إنما تجري في حق أمثالنا وأما الذي بيده ملكوت كل الأشياء وعنده مفاتح الغيب ης των δες

وعلم ما كان وما يكون فالاعتذار عنه بمثل هذه المعاني سقط من القول لا يلتفت إليه ثم ليت شعري ما معنى عد القتل في سبيل الله الذي أخذ الله عليه الميثاق يوم خلق السماوات والأرض من إلقاء النفس إلى التهلكة حتى يحتاج إلى هذه التمحلات وكأن هذا المعتذر لم يسرح في رياض الأخبار ولا جاس خلال تلك الديار أو نظر فيها نظر من قرأ ألفاظها ومبانيها ولم يتدبر أسرارها ومعانيها أو تدبرها ولم يعول عليها وإنما اعتمد في ذلك على ما تقرر عنده من بعض القواعد المجهولة الأصول والمباني المبنية على الترجيات إشارة إلى الاحتمالات المبنية على عسى ولعل فافهم والأماني وإلا فمن وقف على ما ورد في هذا الشأن من محكمات الآثار وأشير إليه فيها من دقائق الأسرار وتأمل ما أخبر به الله ورسوله وأوصيائه من مبادئ هذه الواقعة العظمى وغاياتها حتى ملأت قبل وقوعها أصقاع الملك والملكوت بل أخذ العهد على نصرة القائم بها من الأرواح الملكوتية قبل أن تنزل إلى الأشباح الناسوتية

الصفحة 396 من 447