مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 323 من 447

ضرب برجله في فسطاطه فإذا أنا في ظهر الكوفة ، وقد خرج إلى دمشق، ومضى حتى رأينا عمرو بن العاص بمصر ومعاوية بدمشق فقال : لو صل التحليه

شئت لنزعتهما، ولكن هاه هاه قد مضى محمد على منهاج وعلي السلام على منهاج ، وأنا أخالفهما لا يكون ذلك مني".

يخرج من الصخرة عسلاً

التاسع والعشرون وعنه عن أبي محمد سفيان عن أبيه قال أخبرنا الأعمش عن كثير بن سلمة قال : رأيت الحسن الام في حياة رسول الله أخرج من صخرة عسلا ماذيا فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، صل الحمله قد أ

صلى الله عليه وآله

قال : أتنكرون لابني هذا ، وإنه سيد ابن سيد ، يصلح الله به بين الفئتين"، وتطيعه أهل السماء في سمائه وأهل الأرض في أرضه)". يتصرف في الكواكب

الثلاثون وعنه عن أبي محمد سفيان ، عن أبيه ، عن الأعمش، عن إبراهيم ، عن منصور قال : رأيت الحسن بن علي بن أبي طالب وقد خرج مع قوم يستسقون فقال للناس : أيهما أحب إليكم المطر أم البرد أم اللؤلؤ ؟ فقالوا: يا ابن رسول الله ما أحببت ، فقال : على إن لا يأخذ أحد

____________________

(١) دلائل الإمامة ١٦٦ ، نوادر المعجزات ١٠١ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٣٣

(٢) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (إنه سيد وسيصلح بين الفئتين)

(٣) دلائل الإمامة ١٦٥ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٣٣

ضرب برجله في فسطاطه فإذا أنا في ظهر الكوفة ، وقد خرج إلى دمشق، ومضى حتى رأينا عمرو بن العاص بمصر ومعاوية بدمشق فقال : لو صل التحليه

شئت لنزعتهما، ولكن هاه هاه قد مضى محمد على منهاج وعلي السلام على منهاج ، وأنا أخالفهما لا يكون ذلك مني".

يخرج من الصخرة عسلا

التاسع والعشرون وعنه عن أبي محمد سفيان عن أبيه قال أخبرنا الأعمش عن كثير بن سلمة قال : رأيت الحسن الام في حياة رسول الله أخرج من صخرة عسلا ماذيا فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، صل الحمله قد أ

صلى الله عليه وآله

قال : أتنكرون لابني هذا ، وإنه سيد ابن سيد ، يصلح الله به بين الفئتين"، وتطيعه أهل السماء في سمائه وأهل الأرض في أرضه)". يتصرف في الكواكب

الثلاثون وعنه عن أبي محمد سفيان ، عن أبيه ، عن الأعمش، عن إبراهيم ، عن منصور قال : رأيت الحسن بن علي بن أبي طالب وقد خرج مع قوم يستسقون فقال للناس : أيهما أحب إليكم المطر أم البرد أم اللؤلؤ ؟ فقالوا: يا ابن رسول الله ما أحببت ، فقال : على إن لا يأخذ أحد

____________________

(١) دلائل الإمامة ١٦٦ ، نوادر المعجزات ١٠١ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٣٣

(٢) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (إنه سيد وسيصلح بين الفئتين)

(٣) دلائل الإمامة ١٦٥ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٣٣

الصفحة 323 من 447