ضرب برجله في فسطاطه فإذا أنا في ظهر الكوفة ، وقد خرج إلى دمشق، ومضى حتى رأينا عمرو بن العاص بمصر ومعاوية بدمشق فقال : لو صل التحليه
شئت لنزعتهما، ولكن هاه هاه قد مضى محمد على منهاج وعلي السلام على منهاج ، وأنا أخالفهما لا يكون ذلك مني".
يخرج من الصخرة عسلاً
التاسع والعشرون وعنه عن أبي محمد سفيان عن أبيه قال أخبرنا الأعمش عن كثير بن سلمة قال : رأيت الحسن الام في حياة رسول الله أخرج من صخرة عسلا ماذيا فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، صل الحمله قد أ
صلى الله عليه وآله
قال : أتنكرون لابني هذا ، وإنه سيد ابن سيد ، يصلح الله به بين الفئتين"، وتطيعه أهل السماء في سمائه وأهل الأرض في أرضه)". يتصرف في الكواكب
الثلاثون وعنه عن أبي محمد سفيان ، عن أبيه ، عن الأعمش، عن إبراهيم ، عن منصور قال : رأيت الحسن بن علي بن أبي طالب وقد خرج مع قوم يستسقون فقال للناس : أيهما أحب إليكم المطر أم البرد أم اللؤلؤ ؟ فقالوا: يا ابن رسول الله ما أحببت ، فقال : على إن لا يأخذ أحد
____________________
(١) دلائل الإمامة ١٦٦ ، نوادر المعجزات ١٠١ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٣٣
(٢) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (إنه سيد وسيصلح بين الفئتين)
(٣) دلائل الإمامة ١٦٥ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٣٣
ضرب برجله في فسطاطه فإذا أنا في ظهر الكوفة ، وقد خرج إلى دمشق، ومضى حتى رأينا عمرو بن العاص بمصر ومعاوية بدمشق فقال : لو صل التحليه
شئت لنزعتهما، ولكن هاه هاه قد مضى محمد على منهاج وعلي السلام على منهاج ، وأنا أخالفهما لا يكون ذلك مني".
يخرج من الصخرة عسلا
التاسع والعشرون وعنه عن أبي محمد سفيان عن أبيه قال أخبرنا الأعمش عن كثير بن سلمة قال : رأيت الحسن الام في حياة رسول الله أخرج من صخرة عسلا ماذيا فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، صل الحمله قد أ
صلى الله عليه وآله
قال : أتنكرون لابني هذا ، وإنه سيد ابن سيد ، يصلح الله به بين الفئتين"، وتطيعه أهل السماء في سمائه وأهل الأرض في أرضه)". يتصرف في الكواكب
الثلاثون وعنه عن أبي محمد سفيان ، عن أبيه ، عن الأعمش، عن إبراهيم ، عن منصور قال : رأيت الحسن بن علي بن أبي طالب وقد خرج مع قوم يستسقون فقال للناس : أيهما أحب إليكم المطر أم البرد أم اللؤلؤ ؟ فقالوا: يا ابن رسول الله ما أحببت ، فقال : على إن لا يأخذ أحد
____________________
(١) دلائل الإمامة ١٦٦ ، نوادر المعجزات ١٠١ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٣٣
(٢) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (إنه سيد وسيصلح بين الفئتين)
(٣) دلائل الإمامة ١٦٥ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٣٣




