رؤية البحور في مسجد رسول الله
الثاني والعشرون وعنه قال: حدثنا أبو محمد سفيان ، عن أبيه عن الأعمش ، عن مورق ، عن جابر قال: قلت للحسن بن علي : (أحب أن تريني معجزة نتحدث بها عنك ونحن في مسجد رسول الله، فضرب برجله الأرض حتى أراني البحور وما يجري فيها من السفن ، (١) ثم أخرج من سمكها فأعطانيه ، فقلت لابني محمد : احمل إلى المنزل (٣) (٢) فحمل" فأكلنا منه (ثلاثا)".
رفع الحسن البيت في الهواء
الثالث والعشرون وعنه عن سفيان ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن القاسم ابن إبراهيم الكلابي ، عن زيد بن أرقم قال : (كنت بمكة والحسن بن علي ابها ، فسألناه أن يرينا معجزة نتحدث بها عندنا بالكوفة ، فرأيته وقد تكلم، ورفع البيت حتى علا به في الهواء ، وأهل مكة يومئذ (٤) غافلون [منكرون ] فمن قائل يقول : ساحر ، ومن قائل يقول : أعجوبة (٥) فجاز خلق كثير تحت البيت ، والبيت في الهواء ثم رده).
____________________
(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (ثم تناول سمكا)
(٢) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( فحملنا) ، وفي نسختنا من مدينة المعاجز (فحمله)
(٣) مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٣٧ ، دلائل الإمامة ١٦٩
(٤) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(٥) في نسخنتا في هذا الكتاب المستطاب (أعجوبة منه قال فجاء).
(٦) دلائل الإمامة ١٦٩ ، نوادر المعجزات ١٠٤ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٣٨ .




