مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 294 من 447

أزل حتى تقيأ بربع ربع حتى الرابع ، ثم طار فالتأم رجلا فقام قائما، فدنوت منه فسألته: من أنت ؟ فسكت عني، فقلت: بحق من خلقك من أنت؟ قال: أنا ابن ملجم ، قلت له : وأي شيء عملت من الذنوب؟ قال: قتلت علي بن أبي طالب ، فوكل الله بي هذا الطير يقتلني كل (١) يوم قتلة، فبينا هو يحدثني إذا انقض الطائر فضربه، فأخذ ربعه ثم طار وعاد حتى أخذ الربع الآخر ، فسألت عن علي ، فقالوا: هو ابن عم (٢) رسول الله ﷺ ووصيه ))

التحمل

أمير المؤمنين السلام يشهد كل نفس عند قبضها

التاسع والتسعون: المشارق للحافظ البرسي قال : روى محدثوا أهل الكوفة، روى البرسي في مشارق الأنوار عن محدثي أهل الكوفة: أن أمير المؤمنين للام لما حمله الحسن والحسين على سريره إلى مكان البئر المختلف فيه إلى نجف الكوفة، وجدوا فارسا يتضوع منه رائحة المسك، فسلم عليهما ثم قال للحسن : أنت الحسن بن علي رضيع الوحي والتنزيل، وفطيم العلم والشرف الجليل، خليفة أمير المؤمنين وسيد الوصيين؟ قال : نعم ، قال : وهذا الحسين بن أمير المؤمنين (٣) وسيد الوصيين سبط الرحمة ورضيع العصمة، وربيب الحكمة ووالد الأئمة؟ قال: نعم، قال: سلماه إلي وامضيا في دعة الله، فقال له الحسن

____________________

(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فبينما هو يحدثني) .

(٢) مدينة المعاجز ج ٣ ص ٦٠ ، الخرائج والجرائح ج ١ ص ٢١٦ .

(٣) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( وهذا الحسين بن علي سبط نبي الرحمة)

الصفحة 294 من 447