مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 242 من 447

تواجد أمير المؤمنين السلام في عدة أماكن وفي وقت واحد السابع والسبعون بعض كتب المناقب وهو في نفسه من الوقائع المشهورة (أن رجلا من الأصحاب أتى أمير المؤمنين يوما من أيام شهر رمضان وقال: يا أمير المؤمنين أريد أن تجعل إفطارك الليلة عندي، فأجابه أمير المؤمنين لم إلى ذلك، ولما خرج الرجل دخل عليه آخر وطلب منه ذلك فأجابه، فخرج الرجل ودخل آخر وطلب منه ذلك فأجابه، وهكذا إلى أربعين رجلا كلهم يأتيه، ويطلب منه ذلك، وهو يجيبه، ولما كان وقت صد التحلية

المغرب دخل علي السلام المسجد، وصلى خلف رسول الله ، ولما خرجا وآله وَسَلام

من المسجد أخذ رسول الله بيده وقال: يا علي أريد أن تفطر الليلة عندي، فقال علي : سمعا وطاعة، فدخل منزل رسول الله ﷺ وأفطر عنده، ولما كان من الغد اجتمع الأصحاب عند رسول الله ﷺ وتذاكر كل من صلى الله عليه وآله

أولئك النفر أن أمير المؤمنين السلام كان عنده الليلة وأنه أفطر معه اسلام، فجعل كل منهم يكذب صاحبه في ذلك، ويزعم أنه لم كان في بيته حتى طال بينهم التشاجر في ذلك، فتحاكموا إلى رسول الله ﷺ فقال رجل من الأصحاب: اسكتوا يا هؤلاء فإن أمير المؤمنين كان الليلة عند رسول الله ، وأنا معهما أبسط لهما الخوان، فزادوا من ذلك عجبا، فجعل كل وآله واحد منهم يحلف أنه صادق فيما يقول، فقال لهم رسول الله : أنك أنكم صلى

كلكم صادقون فيما تدعون، وأنا صادق فيما أقول، إن عليا كان عندي

____________________

(١) بحار الأنوار ج ٤١ ص ١٩٩ ، الخرائج والجرائح ج ٢ ص ٥٤٧

تواجد أمير المؤمنين السلام في عدة أماكن وفي وقت واحد السابع والسبعون بعض كتب المناقب وهو في نفسه من الوقائع المشهورة (أن رجلا من الأصحاب أتى أمير المؤمنين يوما من أيام شهر رمضان وقال: يا أمير المؤمنين أريد أن تجعل إفطارك الليلة عندي، فأجابه أمير المؤمنين لم إلى ذلك، ولما خرج الرجل دخل عليه آخر وطلب منه ذلك فأجابه، فخرج الرجل ودخل آخر وطلب منه ذلك فأجابه، وهكذا إلى أربعين رجلا كلهم يأتيه، ويطلب منه ذلك، وهو يجيبه، ولما كان وقت صد التحلية

المغرب دخل علي السلام المسجد، وصلى خلف رسول الله ، ولما خرجا وآله وسلام

من المسجد أخذ رسول الله بيده وقال: يا علي أريد أن تفطر الليلة عندي، فقال علي : سمعا وطاعة، فدخل منزل رسول الله ﷺ وأفطر عنده، ولما كان من الغد اجتمع الأصحاب عند رسول الله ﷺ وتذاكر كل من صلى الله عليه وآله

أولئك النفر أن أمير المؤمنين السلام كان عنده الليلة وأنه أفطر معه اسلام، فجعل كل منهم يكذب صاحبه في ذلك، ويزعم أنه لم كان في بيته حتى طال بينهم التشاجر في ذلك، فتحاكموا إلى رسول الله ﷺ فقال رجل من الأصحاب: اسكتوا يا هؤلاء فإن أمير المؤمنين كان الليلة عند رسول الله ، وأنا معهما أبسط لهما الخوان، فزادوا من ذلك عجبا، فجعل كل وآله واحد منهم يحلف أنه صادق فيما يقول، فقال لهم رسول الله : أنك أنكم صلى

كلكم صادقون فيما تدعون، وأنا صادق فيما أقول، إن عليا كان عندي

____________________

(١) بحار الأنوار ج ٤١ ص ١٩٩ ، الخرائج والجرائح ج ٢ ص ٥٤٧

الصفحة 242 من 447