مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 187 من 447

الجدار ذهبا لفعل، قال : فاتقد الجدار ذهبا فقال له : ما أعنيك إنما ضربتك مثلا، فأسلم اليهودي).

حب أمير المؤمنين علي عليه السلام ينجي من النار. الثاني والستون تفسير فرات قال : حدثنا علي بن محمد بن مخلد الجعفي معنعنا عن الأعمش قال: خرجت حاجا إلى مكة فلما انصرفت بعيدا رأيت عمياء على ظهر الطريق تقول: اللهم إني أسألك بحق محمد وآله رد علي بصري، قال: فتعجبت من قولها ، وقلت لها : أي حق لمحمد وآله عليه، إنما الحق له عليهم ، فقالت لي: مه يا لكع والله ما ارتضي هو حتى حلف بحقهم، فلو لم يكن لهم عليه حق ما حلف به، قال قلت: وأي موضع حلف؟ قالت: قوله العمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون والعمر في كلام العرب الحياة، قال: فقضيت حجتي ثم رجعت، فإذا بها مبصرة وهي تقول : أيها الناس حبوا عليا فحبه ينجيكم من النار، قال: فسلمت عليها وقلت: ألست العمياء بالأمس تقولين اللهم إني أسألك بحق محمد وآله رد علي بصري ؟ قالت: بلى، قلت: حدثيني بقضيتك، قالت: والله ما جزتني إذ وقف علي رجل فقال لي: إن رأيت محمدا وآله تعرفينه؟ قلت: لا ولكن بالدلائل التي جاءتنا، قالت: فبينا هو يخاطبني إذ أتاني رجل آخر متوكئا على رجلين فقال: ما قيامك معها ؟

____________________

(١) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .

(٢) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فقل له ليسأل )

(٣) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فانقلب) .

(٤) بحار الأنوار ج ٤١ ص ٢٥٨ ، اليقين ١٧٢

الصفحة 187 من 447