علي : من فمك أحلى بأبي أنت وأمي، قال قيس بن سعد: سمعت بعض النفر الذين كانوا معه يقول : [كان] الساعة تبكي وتصيح والآن تضحك ! وتريد أن تحدثه بما جرى عليه ، قال عمرو : وأقبل رسول الله يحدثنا بما جرى على الإمام وما لاقاه من أعداء الله في البئر، وآله وسلمَة
فقال أمير المؤمنين للام: صدقت يا رسول الله، قد كان ذلك قال : ومن جملة ما حدثنا به رسول الله ﷺ : أن الإمام قتل منهم في البئر ]" زهاء (٢) عشرين ألف عفريت وأسلمت على يديه أربعة وعشرون قبيلة من (٣) طوائفهم الذين بقوا إلى الآن ومن أطراف العجائب الذين يحدثون بها إلى آخر الزمان]، قال عمرو : وقام رسول الله ﷺ وأمر بالنزول قريب البئر فسقوا مطاياهم وأقام النبي الله وأصحابه على ذلك البئر (٥) يومهم واستراحوا حتى باتوا ليلتهم، ثم ارتحل النبي ﷺ من الغد ورحل المسلمون إلى المدينة الطيبة الطاهرة الأبنية "وقد فتح الله (٧) (٨) بالنصر والظفر ) هي
أمير المؤمنين يذهب مع عرفطة إلى قومه
الثامن والثلاثون كتاب اليقين عن كتاب الأربعين لمحمد بن مسلم
____________________
(١) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب (الأنوار العلوية) .
(٢) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٣) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( من طوائف الجن وهم الذينبقوا) .
(٤) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب . (٥-٦) لم ترد هذه الكلمات في نسختنا من كتاب (الأنوار العلوية) .
(٧) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب قد فتح الله على يديه وأقر بالنصر عينيه ودخلها مؤيدا منصورا متوجا محبورا) .
(٨) الأنوار العلوية ٢٦٤ .
علي : من فمك أحلى بأبي أنت وأمي، قال قيس بن سعد: سمعت بعض النفر الذين كانوا معه يقول : [كان] الساعة تبكي وتصيح والآن تضحك ! وتريد أن تحدثه بما جرى عليه ، قال عمرو : وأقبل رسول الله يحدثنا بما جرى على الإمام وما لاقاه من أعداء الله في البئر، وآله وسلمة
فقال أمير المؤمنين للام: صدقت يا رسول الله، قد كان ذلك قال : ومن جملة ما حدثنا به رسول الله ﷺ : أن الإمام قتل منهم في البئر ]" زهاء (٢) عشرين ألف عفريت وأسلمت على يديه أربعة وعشرون قبيلة من (٣) طوائفهم الذين بقوا إلى الآن ومن أطراف العجائب الذين يحدثون بها إلى آخر الزمان]، قال عمرو : وقام رسول الله ﷺ وأمر بالنزول قريب البئر فسقوا مطاياهم وأقام النبي الله وأصحابه على ذلك البئر (٥) يومهم واستراحوا حتى باتوا ليلتهم، ثم ارتحل النبي ﷺ من الغد ورحل المسلمون إلى المدينة الطيبة الطاهرة الأبنية "وقد فتح الله (٧) (٨) بالنصر والظفر ) هي
أمير المؤمنين يذهب مع عرفطة إلى قومه
الثامن والثلاثون كتاب اليقين عن كتاب الأربعين لمحمد بن مسلم
____________________
(١) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب (الأنوار العلوية) .
(٢) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٣) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( من طوائف الجن وهم الذينبقوا) .
(٤) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب . (٥-٦) لم ترد هذه الكلمات في نسختنا من كتاب (الأنوار العلوية) .
(٧) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب قد فتح الله على يديه وأقر بالنصر عينيه ودخلها مؤيدا منصورا متوجا محبورا) .
(٨) الأنوار العلوية ٢٦٤ .




