مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 119 من 447

فقال النبي : والذي روحي بيده إن روح أبي العاص في حوصلة طير صلى وآله

أخضر يرتع بها في رياض الجنة، قال : فتمنينا أن نكون مكانه، وكان الإمام اللام قد تأخر عن العسكر في حاجة عرضت الرسول الله ﷺ صلى العليه

وآله وَسَلام )

فلما أقبل استقبله عمرو بن أمية الضيمري وقال له : عظم الله لك الأجر في أبي العاص قد حرقه عفريت من عفاريت بئر ذات العلم . قال عمرو : فهملت عينا أمير المؤمنين الا بالدموع حتى نزل عن جواده، وأقبل حتى نزل بجانب النبي ، فقال [له]" النبي : هذا سلفك صلى

صلى

أبو العاص إسفي" عليه التراب، فقال له الإمام : قد عطشت أكباد (٤) المسلمين، مرني " بالمسير إليه ؟ فقال النبي : يا أبا الحسن سر إليه، فإن الله حافظك وناصرك، ولكن خذ معك القوم الذين كانوا مع أبي العاص ؟ ثم دفع إليه الراية وقام إليه مشيعا، ثم رفع يديه إلى السماء وأقبل يدعو (0) الله، ثم ثم رجع النبي وسار الإمام السلام معه ، ، فلما بان عن المسلمين صلى اللحليه

أخذ الراية ونشرها على رأسه ورؤوسنا، ثم إن الإمام علي بن أبي طالب أنشأ يقول :

حباني رسول الله منه براية (٦)

وأمرني أسعى إلى كل ذي كفر "

____________________

(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (عظم الله أجرك ) .

(٢) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .

(٣) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (يسفى) .

(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فامرني) .

(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (سرنا معه) .

(٦) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (كل كافر) .

فقال النبي : والذي روحي بيده إن روح أبي العاص في حوصلة طير صلى وآله

أخضر يرتع بها في رياض الجنة، قال : فتمنينا أن نكون مكانه، وكان الإمام اللام قد تأخر عن العسكر في حاجة عرضت الرسول الله ﷺ صلى العليه

وآله وسلام )

فلما أقبل استقبله عمرو بن أمية الضيمري وقال له : عظم الله لك الأجر في أبي العاص قد حرقه عفريت من عفاريت بئر ذات العلم . قال عمرو : فهملت عينا أمير المؤمنين الا بالدموع حتى نزل عن جواده، وأقبل حتى نزل بجانب النبي ، فقال [له]" النبي : هذا سلفك صلى

صلى

أبو العاص إسفي" عليه التراب، فقال له الإمام : قد عطشت أكباد (٤) المسلمين، مرني " بالمسير إليه ؟ فقال النبي : يا أبا الحسن سر إليه، فإن الله حافظك وناصرك، ولكن خذ معك القوم الذين كانوا مع أبي العاص ؟ ثم دفع إليه الراية وقام إليه مشيعا، ثم رفع يديه إلى السماء وأقبل يدعو (0) الله، ثم ثم رجع النبي وسار الإمام السلام معه ، ، فلما بان عن المسلمين صلى اللحليه

أخذ الراية ونشرها على رأسه ورؤوسنا، ثم إن الإمام علي بن أبي طالب أنشأ يقول :

حباني رسول الله منه براية (٦)

وأمرني أسعى إلى كل ذي كفر "

____________________

(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (عظم الله أجرك ) .

(٢) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .

(٣) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (يسفى) .

(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فامرني) .

(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (سرنا معه) .

(٦) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (كل كافر) .

الصفحة 119 من 447