فقال النبي : والذي روحي بيده إن روح أبي العاص في حوصلة طير صلى وآله
أخضر يرتع بها في رياض الجنة، قال : فتمنينا أن نكون مكانه، وكان الإمام اللام قد تأخر عن العسكر في حاجة عرضت الرسول الله ﷺ صلى العليه
وآله وَسَلام )
فلما أقبل استقبله عمرو بن أمية الضيمري وقال له : عظم الله لك الأجر في أبي العاص قد حرقه عفريت من عفاريت بئر ذات العلم . قال عمرو : فهملت عينا أمير المؤمنين الا بالدموع حتى نزل عن جواده، وأقبل حتى نزل بجانب النبي ، فقال [له]" النبي : هذا سلفك صلى
صلى
أبو العاص إسفي" عليه التراب، فقال له الإمام : قد عطشت أكباد (٤) المسلمين، مرني " بالمسير إليه ؟ فقال النبي : يا أبا الحسن سر إليه، فإن الله حافظك وناصرك، ولكن خذ معك القوم الذين كانوا مع أبي العاص ؟ ثم دفع إليه الراية وقام إليه مشيعا، ثم رفع يديه إلى السماء وأقبل يدعو (0) الله، ثم ثم رجع النبي وسار الإمام السلام معه ، ، فلما بان عن المسلمين صلى اللحليه
أخذ الراية ونشرها على رأسه ورؤوسنا، ثم إن الإمام علي بن أبي طالب أنشأ يقول :
حباني رسول الله منه براية (٦)
وأمرني أسعى إلى كل ذي كفر "
____________________
(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (عظم الله أجرك ) .
(٢) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٣) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (يسفى) .
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فامرني) .
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (سرنا معه) .
(٦) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (كل كافر) .
فقال النبي : والذي روحي بيده إن روح أبي العاص في حوصلة طير صلى وآله
أخضر يرتع بها في رياض الجنة، قال : فتمنينا أن نكون مكانه، وكان الإمام اللام قد تأخر عن العسكر في حاجة عرضت الرسول الله ﷺ صلى العليه
وآله وسلام )
فلما أقبل استقبله عمرو بن أمية الضيمري وقال له : عظم الله لك الأجر في أبي العاص قد حرقه عفريت من عفاريت بئر ذات العلم . قال عمرو : فهملت عينا أمير المؤمنين الا بالدموع حتى نزل عن جواده، وأقبل حتى نزل بجانب النبي ، فقال [له]" النبي : هذا سلفك صلى
صلى
أبو العاص إسفي" عليه التراب، فقال له الإمام : قد عطشت أكباد (٤) المسلمين، مرني " بالمسير إليه ؟ فقال النبي : يا أبا الحسن سر إليه، فإن الله حافظك وناصرك، ولكن خذ معك القوم الذين كانوا مع أبي العاص ؟ ثم دفع إليه الراية وقام إليه مشيعا، ثم رفع يديه إلى السماء وأقبل يدعو (0) الله، ثم ثم رجع النبي وسار الإمام السلام معه ، ، فلما بان عن المسلمين صلى اللحليه
أخذ الراية ونشرها على رأسه ورؤوسنا، ثم إن الإمام علي بن أبي طالب أنشأ يقول :
حباني رسول الله منه براية (٦)
وأمرني أسعى إلى كل ذي كفر "
____________________
(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (عظم الله أجرك ) .
(٢) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٣) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (يسفى) .
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فامرني) .
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (سرنا معه) .
(٦) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (كل كافر) .




