، فذلك استثناء اللعين إلا عبادك منهم المخلصين شيعتهم يتبعهم
قال: إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وهم الشيعة)". تفسير آية شهد الله
الثاني والخمسون وفيه عن جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي جعفر في قوله : شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط، لا إله إلا هو العزيز الحكيم ، قال أبو جعفر م : هو كما شهد لنفسه ، وأما قوله : والملائكة فأقرت الملائكة بالتسليم لربهم ، وصدقوا وشهدوا أنه لا إله إلا هو كما شهد لنفسه ، وأما قوله : وأولوا العلم قائما بالقسط ، فإن أولي أولو العلم الأنبياء الله والأوصياء عليهم الصلاة والسلام، وهم قيام بالقسط كما قال الله : و القسط هو العدل في الظهر والعدل في البطن هو علي بن أبي طالب م ) . آدم ونوح وآل إبرهيم وآل عمران مصطفون
الثالث والخمسون ، وفيه قال : حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن خيثمة الجعفي ، قال : قلت لأبي جعفر : جعلت فداك أخبرني عن آدم ونوح ، كانا على ما نحن عليه ، قال: يا خيثمة ليس أحد من الأنبياء والرسل إلا وقد كانوا على ما نحن عليه ، يا خيثمة
____________________
(1) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٢) تفسير فرات الكوفي ٥٦ . بحار الأنوار ج ٣٧ ص ٦٢ .
(٣) تفسیر فرات ٧٧ ، بحار الأنوار ج ٣٦ ص ١٣٢ ، تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٥ ، بحار الأنوار ج ٢٣ ص ٢٠٤




