مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 44 من 491

أغبط ما يكون المؤمن لما تبلغ نفسه

السابع والثلاثين وفيه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن أبي المستهل عن محمد بن حنظلة قال : قلت لأبي عبد الله لم : جعلت فداك حديث سمعته من بعض شيعتك ومواليك يرويه عن أبيك ، قال : وما هو ؟ قلت : زعموا أنه كان يقول أغبط ما يكون امرؤ بما نحن عليه إذا كانت النفس في هذه ، فقال : نعم إذا كان ذلك أتاه نبي الله وأتاه علي وأتاه جبرئيل وأتاه ملك الموت ، فيقول ذلك الملك لعلي : يا علي إن فلانا كان مواليا لك ولأهل بيتك ، فيقول : نعم كان يتولانا ويتبرأ من عدونا ، فيقول : ذلك نبي الله (١) لجبرئيل فيرفع ذلك جبرئيل إلى الله عز وجل).

مكان أرواح المؤمنين

الثامن والثلاثين وفيه محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن القاسم بن محمد عن الحسين بن أحمد عن يونس بن ظبيان قال: كنت عند أبي عبد الله الله فقال : ما يقول الناس في أرواح المؤمنين ؟ فقلت : يقولون تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش ، فقال أبو عبد الله : سبحان الله ، المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير ، يا يونس إذا كان ذلك أتاه وعلي وفاطمة والحسن والحسين لله والملائكة المقربون السلام محمد و

، فإذا قبضه الله عز وجل صير تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا،

____________________

(1) الكافي ج ٣ ص ١٣٤ ، بحار الأنوار ج ٣٩ ص ٢٣٩ ، الفصول المهمة ج ١ ص ٣٠٩ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ١١٣، تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ٣١١

الصفحة 44 من 491