إنه لولد زنية وحيضة معا ، إني كنت مريضا في دار أخي في حمى ثلاث، فدخلت علي جارية لقضاء حاجة، فدعتني نفسي إليها فأبت وقالت : إني حائض فكابرتها على نفسها فوطئتها فحملت بهذا الولد فهو لزنية وحيضة معا).
امرأة تؤكد على طهارة منبت من أحب عليا
أقول قصة أبي دلف هذه من القصص المشهورة ، ويعضدها ما نقله السيد أيضا عن العلامة في كتابه المذكور ، قال : وحكى والدي قال: مررت يوما في بعض درب بغداد مع أصحابي ، فأصابني عطش، فقلت لبعض أصحابي : أطلب ماء من بعض الدرب ، فمضى يطلب الماء ، ووقفت وباقي أصحابي ننتظر الماء ، وصبيان يلعبان أحدهما يقول لآخر بأن الإمام عليا أمير المؤمنين ، والآخر يقول إنه فلان، فقلت صدق النبي حيث قال : يا علي لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا ولد حيضة فخرجت امرأة وقالت : بالله يا سيدي أسمعني ما قلت، لا حاجة إلى ذكره فذكرت، فکررت فقلت: حديث رويته عن النبي السؤال فرويته لها ، فقالت : والله يا سيدي إنه لخبر صدق إن هذين ولداي ، الذي يحب عليا ولد الطهر ، والذي يبغضه حملته في الحيضة ، جاء والده إلي فكابرني على نفسي حالة الحيض ، ونال مني فحملت بهذا الذي يبغض عليا. فهاتان القصتان من الوجدانيات التي تصدق ما ورد
____________________
(١) بحار الأنوار ج ٣٩ ص ٢٨٧ ، كشف اليقين ٤٨٢ ، إرشاد القلوب ج ٢ ص ٤٣٣




