قائم سيفه ، ثم أتى فقال : خل بين الناقة وبين رسول الله ﷺ ، قال : ما صلى الله عليه وآله
كنت بالذي أفعل أو يقيم البينة ، قال : فضربه علي ضربة ، فاجتمع أهل الحجاز على أنه رمى برأسه ، وقال بعض أهل العراق : بل قطع منه عضوا ، قال : فقال النبي
: ما حملك على هذا يا علي ؟ فقال : يا
صيل العملية
رسول الله نصدقك على الوحي من السماء ، ولا نصدقك على أربعمائة (١) درهم.
خزيمة بن ثابت الأنصاري يشهد الرسول الله
يقول مصنف هذا الكتاب : قد مضى ما يشبه هذه القضية عن أمالي الصدوق ، وهما قضيتان كما صرح به الصدوق نفسه في الفقيه بعد إيراد القضيتين معا ، هذا ومما يشبه هذه القضية قضية خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين يعجبني ذكرها هنا استطرادا ، وهو ما رواه الصدوق أيضا في الفقيه والكليني الله في الكافي ببعض تغاير في النقل ، ونختار منهما رواية الكافي ، قال في باب نوادر الشهادات علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن معاوية بن وهب قال : (كان البلاط حيث يصلى على الجنائز سوقا على عهد رسول الله ﷺ يسمى البطحاء؛ يباع فيها الحليب والسمن والأقط ، وإن أعرابيا أتى بفرس له فأوثقه، فاشتراه منه رسول الله ﷺ ، ثم دخل ليأتيه بالثمن ، فقام ناس من المنافقين فقالوا : بكم بعت فرسك ؟ قال : بكذا وكذا ، قالوا : بئس ما بعت ، فرسك خير من ذلك ، وإن رسول الله ﷺ خرج إليه بالثمن وافيا صلى الله عليه وآله
(!) من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ١٠٦ ، وسائل الشيعة ج ١٧ ص ٣٨٢، مستدرك الوسائل ج ٢٧ ص ٣٨٢، اختيار الرجال ج ١ ص ٢٦٢




