مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 325 من 491

خليفته في خلقه و لسانه فيهم و أمينه عليهم و خازنه في السماوات والأرضين قوله قول الله لا يقول على الله إلا الحق من أطاعه أطاع الله ومن عصاه عصى الله و هو مولى من كان الله ربه و وليه من أبى أن يقر له بالطاعة فقد أبى أن يقر لربه بالطاعة و بالعبودية و من أقر بطاعته أطاع الله وهداه فالنبي مولى الخلق جميعا عرفوا ذلك أو أنكروه و هو الوالد المبرور فمن أحبه و أطاعه فهو الولد البار و مجانب للكبائر . و قد بينت ما سألتني عنه و قد علمت أن قوما سمعوا صفتنا هذه فلم يعقلوها بل حرفوها و وضعوها على غير حدودها على نحو ما قد بلغك و قد برئ الله و رسوله من قوم يستحلون بنا أعمالهم الخبيثة و قد رمانا الناس بها و الله يحكم بيننا و بينهم فإنه يقول الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ الله أعمالهم السيئة وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ . و أما ما كتبت به و نحوه و تخوفت أن يكون صفتهم من صفته فقد أكرمه الله عن ذلك تعالى ربنا عما يقولون علوا كبيرا صفتي هذه صفة صاحبنا التي وصفنا له و عنه أخذناه فجزاه الله عنا أفضل الجزاء فإن (١) جزاءه على الله فتفهم كتابي هذا و القوة الله ) . للإمام عليه السلام ما ليس لأحد

السابع والتسعون عن دلائل الطبري عن محمد بن هارون بن

____________________

(١) بصائر الدرجات ٥٢٦ ، بحار الأنوار ج ٢٤ ص ٢٨٦

خليفته في خلقه و لسانه فيهم و أمينه عليهم و خازنه في السماوات والأرضين قوله قول الله لا يقول على الله إلا الحق من أطاعه أطاع الله ومن عصاه عصى الله و هو مولى من كان الله ربه و وليه من أبى أن يقر له بالطاعة فقد أبى أن يقر لربه بالطاعة و بالعبودية و من أقر بطاعته أطاع الله وهداه فالنبي مولى الخلق جميعا عرفوا ذلك أو أنكروه و هو الوالد المبرور فمن أحبه و أطاعه فهو الولد البار و مجانب للكبائر . و قد بينت ما سألتني عنه و قد علمت أن قوما سمعوا صفتنا هذه فلم يعقلوها بل حرفوها و وضعوها على غير حدودها على نحو ما قد بلغك و قد برئ الله و رسوله من قوم يستحلون بنا أعمالهم الخبيثة و قد رمانا الناس بها و الله يحكم بيننا و بينهم فإنه يقول الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا و الآخرة و لهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم و أرجلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم الله أعمالهم السيئة و يعلمون أن الله هو الحق المبين . و أما ما كتبت به و نحوه و تخوفت أن يكون صفتهم من صفته فقد أكرمه الله عن ذلك تعالى ربنا عما يقولون علوا كبيرا صفتي هذه صفة صاحبنا التي وصفنا له و عنه أخذناه فجزاه الله عنا أفضل الجزاء فإن (١) جزاءه على الله فتفهم كتابي هذا و القوة الله ) . للإمام عليه السلام ما ليس لأحد

السابع والتسعون عن دلائل الطبري عن محمد بن هارون بن

____________________

(١) بصائر الدرجات ٥٢٦ ، بحار الأنوار ج ٢٤ ص ٢٨٦

الصفحة 325 من 491